علا فيه ثم أعلن * بفضل له ونبه
وأبدى النبأ وبين * وما كان بالمشبه
فكيف السناء يكمن * وكيف المسيل يجبه
قضية ما لها محاك * لولا قلوب بدت برين
* * *
تعاليت بالعلو * وخلفت كل غاية
فمن قال بالغلو * له من سناك آية
ومن له على الدنو * أحييك بالنهايه
فإن هذا هو امتلاك * لا ذاهب التبر واللجين « 1 »
* * * وقال يمدح الشيخ علي كاشف الغطاء صاحب الحصون المنيعة ويهنئه بزواج ابن أخيه الشيخ كاظم وقد بارى بقوله هذه قصيدة أغا رضا الأصفهاني :
تعذر الصبر إذ تعذر * أغن أحوى الجفون أحور
يموج بحر الجمال فيه * فيلقي بالساحلين عنبر
أطلع في خده نباتا * وضم في الثغر منه سكر
يا لا حيا في العذار لما * أزهى على خده وأزهر
ما هو إلا دخان ند * أحرق في خده بمجمر
كررت إنسان مقلتي في * نبات خد له مكرر
فعاد لي خاسئا حسيرا * يسحب في أدمعي فيعثر
نسخة حسن لها حواش * حبرها كاتب فحبر
أو وردة طرزت بآس * فزين محمرها بمخضر
غزيل صدته ولكن * فر فوجدي عليه أوفر
خادعني أن يكر قلبي * على جيوش الهوى وماكر
حتى إذا ما تكتبت لي * جيوشه والهوى تسطر
سل ظبا جفنه النجاشي * لكسر كسرى وقصر قيصر
وشاحه طائش سفيه * وردفه ثابت موقر
هامش
( 1 ) شعراء الغري 10 / 481 - 484 .