( 94 ) دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي « * »
كان عالما بأيام العرب وطبقات الشعراء ، أديبا شاعرا لم يكد يمدح غير آل محمد عليهم السّلام « 1 » ، سمع شعره فأحضره ولازمه وله اجتماعات مع فحول الشعراء من طبقته كأبي نؤاس ، ومسلم بن الوليد ، وابن عمه أبي الشيص .
هامش
( * ) اسم ( عبد الرحمن ) الوارد في سلسلة نسبه ينفرد به صاحب الطليعة ، ولعله سهو منه .
وهناك صور أخرى مختلفة لنسبه أوردتها مصادر أخرى ( انظر : تاريخ بغداد 8 / 382 ، وتاريخ دمشق 5 / 277 ) .
هو أبو جعفر دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل بن خراش بن خالد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر مزيقياء ، الخزاعي ، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل بديل بن ورقاء الخزاعي . ولد سنة 148 ه . كان شاعرا من أبرز شعراء عصره ، وعالما من علماء الكلام والتاريخ واللغة .
وثقته كتب رجال الشيعة ، وأثنت عليه ثناء عاطرا . وفد على الإمام الرضا عليه السّلام يوم كان وليا للعهد بخراسان ، وأنشده قصيدته التائية المشهورة ، فخلع الإمام عليه جبته وأعطاه عشرة آلاف درهم ، فاغتصب أهل قم الجبة منه ، ثم عوضوه عنها بثلاثين ألف درهم وأعطوه قطعة منها ، فكتب القصيدة على تلك القطعة ، وأوصى أن توضع في كفنه عند موته . كان متفانيا في حب أهل البيت ومخاصمة خصومهم لذلك عاش مشردا مضطهدا طوال حياته . هجا خلفاء بني العباس الذين عاصرهم أولهم الرشيد وآخرهم المتوكل وهجا الكثير من وزرائهم وقوادهم ، ولو هادنهم ومدحهم لشاركهم في دنياهم . توفي مقتولا بالأهواز سنة 246 ه . من آثاره : طبقات الشعراء ، وكتاب الواحدة في المثالب والمناقب ، وديوان شعره .
ترجمته ونماذج من شعره في : الأغاني : 20 / 131 - 202 ، روضات الجنات 275 ، رجال النجاشي 116 ، أخبار شعراء الشيعة : 92 - 107 ، تأريخ دمشق الكبير 5 / 229 ، تاريخ بغداد 8 / 382 ، طبقات الشعراء ، زهر الآداب 2 / 981 ، وفيات الأعيان : 2 / 266 - 270 ، الإصابة 3 / 89 ، الغدير 20 / 349 - 386 ، أعيان الشيعة : 30 / 261 - 359 ، أدب الطف : 1 / 295 ، نسمة السحر ترجمة رقم ( 70 ) ، الشعر والشعراء : 727 ، كشف الغمة للإربلي 3 / 112 ، رجال العلامة الحلي 70 ، رجال الطوسي 375 ، رجال الكشي 425 ، الذريعة : 9 / 326 ، مقدمة ديوان دعبل لعبد الصاحب الدجيلي ، مقدمة ديوان دعبل لعبد الكريم الأشتر ، أنوار الربيع 2 / ه 38 .
( 1 ) يبدو أنه سقط ، حيث إن الجملة التي بعدها ناقصة البداية .