تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

( 30 ) الباقر بن إبراهيم بن محمد الحسني البغدادي « * »

كان فاضلا أديبا مشاركا ، وكان ناثرا شاعرا ، قدم النجف لطلب العلم وبقي بها مدة ، ومدح علمائها كالشيخ موسى « 1 » والشيخ
هامش
( * ) وهو ابن السيد إبراهيم المترجم بتسلسل ( 6 ) . وأخ السيد حيدر المترجم بتسلسل ( 87 ) . له ديوان شعر . ترجمته في : الروض النضير 342 ، الكرام البررة 1 / 167 ، منن الرحمن 1 / 131 ، أعيان الشيعة : 13 / 319 - 320 ، شعراء الغري : 1 / 351 - 355 ، أدب الطف : 6 / 245 ، معجم المؤلفين 3 / 34 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 1 / 247 ، البند : 40 - 48 . ( 1 ) موسى بن الشيخ جعفر الكبير : عالم كبير متضلع في الفقه ، والعلوم العقلية والنقلية ، ومن كبار المراجع ولقب ( سلطان العلماء ) ، وكان عالما حقا وزعيما روحيا محلقا ، وفقيها أصوليا مدققا . ومن أساطين العلماء والمدرسين ووجها من وجوه الفقهاء ، والمؤسسين . ولد في النجف الأشرف سنة 1180 ه ، وأخذ فيها وتتلمذ على والده . والشيخ أسد اللّه التستري الكاظمي . ويعرف في العراق وإيران بالمصلح بين الدولتين المسلمتين ( دولة إيران ودولة آل عثمان ) سنة 1237 ه . ومن علوّ همته حفظه لخزانة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقد سجل جميع ما فيها من أحجار ثمينة وذهب وعقود ودرر ، وضبطها بخطه في دفتر وختمها بخاتمه ، وحملها إلى بغداد وأودعها عند داود باشا وإلي بغداد ، خوفا من غارات الوهابيين حيث أكثروا غاراتهم على مدينة كربلاء ، ونهبوا ما في الخزانة ونفائس البلد ، وبعد مدة أخذ الأمن والهدوء يسود على النجف ، فعندئذ سافر إلى بغداد بنفسه عام 1239 ه ، وأرجعها إلى النجف في خزانتها الأولى . وحين زار السلطان ناصر الدين شاه النجف سنة 1287 ه طلب من حكومة الترك أن تفتح له خزانة حرم أمير المؤمنين عليه السّلام لكي يشرف عليها ويتفقدها ، ففتحوها له وأشرف عليها ، ونظر في دفاترها فإذا هي كاملة صحيحة . مات سنة 1243 ه . وخلفه : الشيخ محمد رضا . الشيخ مهدي . -