قد يطلق على السيّد حيدر الآملي - المعاصر لفخر المحقّقين - صاحب الكشكول فيما جرى على آل الرسول عليهم السلام « 1 » .
الآوي
رضي الدين محمّد بن محمّد بن محمّد بن زيد بن الداعي الحسيني الغروي
9 النقيب ، السيّد العابد الزاهد الصالح صاحب المقامات العالية والكرامات الباهرة ، صديق السيّد ابن طاوس الّذي يعبّر عنه السيّد في كتبه بالأخ الصالح ، وهو الّذي ينتهي إليه سند بعض الاستخارات ، وله قصّة متعلّقة بدعاء العبرات يروي عن آبائه الأربعة ، عن السيّد المرتضى والشيخ الطوسي وسلّار وابن البرّاج وأبي الصلاح جميع ما صنّفوه . توفّي سنة 654 « 2 » ( خند ) .
الأبرش الكلبي
أبو مجاشع بن الوليد القضاعي
10 الّذي ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق كان في عصر هشام بن عبد الملك وبقي إلى عصر المنصور . ويظهر من الروايات والتواريخ أنّه كان من خواصّ هشام ، وحكي أنّه كان بين مسلمة وهشام تباعد وكان الأبرش يدخل عليهما فقال له هشام : كيف تكون خاصّاً بي وبمسلمة على ما بيننا من المقاطعة ؟ فقال : لأنّي كما قال الشاعر :
أعاشر قوماً لست اخبر بعضهم * بأسرار بعض إنّ صدري واسع
فقال : كذلك واللَّه أنت .
وحكي أنّه حدا الأبرش بالمنصور فقال :
أغرّ بين حاجبيه نوره * إذا توارى ربّه ستوره
فأطرب له المنصور فأمر له بدراهم ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي حدوت بهشام بن عبد الملك فطرب فأمر لي بعشرة آلاف درهم ، فقال : يا ربيع ، طالبه بها وقد أعطاه اللَّه ما لا يستحقّه وأخذه من غير حلّه ، فلم يزل أهل الدولة يشفعون فيه حتّى ردّ الدراهم وخلّى سبيله « 3 » .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 2 : 377 ، الرقم 226
( 2 ) رياض العلماء 5 : 157 ، روضات الجنّات 6 : 320 ، الرقم 589
( 3 ) تاريخ دمشق الكبير 7 : 207 ، الرقم 754