مدّاح أهل بيت نبي آزرى منم * چون طوطى شكرشكن شكّرين مقال
هركس زند دست أرادت به دامنى * دست من است ودامن پاك علىّ وآل
حكي أنّه أدرك صحبة الشاه نعمة اللَّه الكرماني . وتوفّي سنة 866 « 1 » ( سوض ) ومن شعره :
ز هول روز جزا آزرى چه مىترسى * تو كيستى كه در آن روز در شمار آيى
الآغا البهبهاني - انظر البهبهاني .
الآغا الدربندي - انظر الدربندي .
الآغا النجفي
محمّد تقي بن محمّد باقر بن محمّد تقي بن عبد الرحيم الأصبهاني
6 العالم الفاضل الفقيه المحدّث ، صاحب التأليفات الكثيرة المشهورة ، كان من أهل بيت العلم والفضل والجلالة .
أمّا أبوه الشيخ محمّد باقر : كان عالماً جليلًا ، امّه بنت الشيخ الأكبر كاشف الغطاء ، وزوجته بنت العلّامة السيّد صدر الدين الموسوي ، وكانت بنت خالته أيضاً ، تلمذ على بعض تلامذة والده ، ثمّ على خاله العلّامة الشيخ حسن بن الشيخ جعفر ، وعلى العلّامة المحقّق الشيخ مرتضى الأنصاري - رضوان اللَّه تعالى عليهم - توفّي في النجف الأشرف سنة 1301 ( غشا ) .
وأمّا جدّه الشيخ محمّد تقي فهو العالم الفاضل المحقّق المدقّق صاحب هداية المسترشدين ، وهو تعليقاته على كتاب المعالم ، أخذ عن صهره الشيخ الأكبر والسيّد محسن الكاظمي ، والأمير سيّد عليّ الحائري الطباطبائي - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - فأصبح من أفاضل أهل عصره في الفقه والأصول والمعقول والمنقول ، وصار كأنّه المجسم من الأفكار العميقة والأنظار الدقيقة . توفّي منتصف شوّال سنة 1248 ( غرمح ) بإصبهان ، ودفن في مقبرة ( تخته فولاد ) بقرب قبر المحقّق الخونساري .
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين 2 : 125 و 130