ليتها تفسو بنا الآن * فقد طال المقام « 1 »
البدائعي البلخي
محمّد بن محمود
77 أحد شعراء عصر السلطان محمود ، ومن شعره في الموعظة :
جهان چون عروس است با رنك وبو * دريغا كه داماد خوار است أو
چه باشى جوان كار پيرى بساز * كه اندر جوانى نمانى دراز
ز پنجاه چون موى تو شد سپيد * مدار از جوان زن به نيكى اميد
عروس جوان گفت با پير شاه * كه موى سفيد است مار سياه
هميشه جوان وجوانمرد باش * ز دونى وبىحاصلى فرد باش
كه نام جوانمرد اندر جهان * بود زنده نزد كهان ومهان
جوانمردى از كارها بهتر است * جوانمردى از خوى پيغمبر است « 2 »
أقول : قد أخذ شعر أوّله من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في ذمّ الدنيا احذروا هذه الدنيا الخدّاعة الغدّارة الّتي قد تزيّنت بحليّها وفتنت بغرورها وغرّت بآمالها وتشوّقت لخطّابها ، فأصبحت كالعروس المجلوّة والعيون إليها ناظرة والنفوس بها مشغوفة والقلوب إليها تائقة ، وهي لأزواجها كلّهم قاتلة ، فلا الباقي بالماضي معتبر ولا الآخر بسوء أثرها على الأوّل مزدجر . . . إلى آخر ما قال - صلوات اللَّه عليه « 3 » - .
البديع الأسطرلابي
أبو القاسم هبة اللَّه بن الحسين بن يوسف
78 الشاعر المشهور ، كان وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكيّة متقناً لهذه الصناعة ، وحصل له من جهة علمها مال جزيل في خلافة المسترشد باللَّه . توفّي ببغداد سنة 534 .
هامش
( 1 ) معجم البلدان 1 : 354 .
( 2 ) انظر ريحانة الأدب 1 : 239 - 240
( 3 ) بحار الأنوار 73 : 108