الأوّل له جدّاً والمجلسي الثاني خالًا « 1 » كالأستاذ الأكبر المحقّق البهبهاني ، فإنّ امّه بنت الآغا نور الدين بن المولى محمّد صالح المازندراني ، وامّه آمنة بيگم بنت المولى محمّد تقي المجلسي ، وكانت عالمة فاضلة صالحة متّقية « 2 » .
قال صاحب الرياض : وسمعنا أنّ زوجها مع غاية فضله قد يستفسر عنها في حلّ بعض عبارات قواعد العلّامة « 3 » .
توفّي السيّد مرتضى والد بحر العلوم في سنة 1204 ورثاه معاصره سيّد الشعراء والأدباء السيّد إبراهيم العطّار الحسني بقصيدة منها قوله :
أرأيت هذا اليوم ما صنع الردى * بدعائم التقوى وأعلام الهدى
انظر إلى شمل المكارم والعلى * من بعد ذاك الجمع كيف تبدّدا
ميت له بكت المفاخر والعلى * ونعته أندية السماحة والندى
يا آل بيت المصطفى والمرتضى * صبراً على ما نابكم وتجلّدا
ورضا بحكم الواحد الأحد الّذي * هو بالدوام وبالبقاء تفرّدا
وكفى النفوس تسلياً من بعده * بسليله مهدي أرباب الهدى
صدر الأفاضل قدوة العلماء من * بجدوده في القول والفعل اقتدى
المفرد العلم الّذي بوجوده * أمسى بناء المكرمات موطدا
فهو الّذي يحيي مآثر جدّه * ويشيد من عليائه ما شيّدا
إن رمت تاريخ الشريف المرتضى * فهلمّ أرّخ قد قضى علم الهدى
البخاري
أبو عبد اللَّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري « 4 »
76 صاحب كتاب التاريخ وكتاب الصحيح المشهور ، أوثق المحدّثين وأقدمهم
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 7 : 208 ، الرقم 625
( 2 ) روضات الجنّات 2 : 96 ، الرقم 143
( 3 ) رياض العلماء 5 : 407
( 4 ) * ابن مغيرة بن بردزبة ، قال ياقوت : وبردزبه مجوسي أسلم على يد يمان البخاري . [ معجم البلدان 1 : 355 ]