قال الفيروزآبادي في القاموس : النعل ما وقيت به القدم من الأرض ( ج ) نعال والحسين بن أحمد بن طلحة ، وإسحاق بن محمّد ، وأبو عليّ بن دوماء النعاليّون محدّثون .
النعماني 768
نسبة إلى النعمانيّة - بالضمّ - كأنّها منسوبة إلى رجل اسمه النعمان ، بليدة بين واسط وبغداد في نصف الطريق على ضفّة دجلة ، معدودة من أعمال الزاب الأعلى وهي قصبة وأهلها شيعة غالية كلّهم ، قاله الحموي « 1 » .
قلت : وينسب إليها ابن أبي زينب ، وقد تقدّم ذكره .
نفطويه
- بكسر النون وفتحها - أبو عبد اللَّه إبراهيم بن محمّد بن عرفة بن سليمان
بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي
769 كان عالماً بارعاً نحويّاً لغويّاً محدّثاً ، ولد سنة 244 ( رمد ) بواسط وسكن بغداد « 2 » وكان طاهر الأخلاق حسن المجالسة ، حافظاً للقرآن الكريم .
حكي أنّه جلس للإقراء أكثر من خمسين سنة ، وكان يبتدئ في مجلسه بالقرآن المجيد على رواية عاصم ثمّ يقرأ الكتب .
له كتاب إعراب القرآن ، والمقنع في النحو ، ورياض النعيم وغير ذلك « 3 » ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وأثنى عليه وقال : كان صدوقاً . وله مصنّفات كثيرة ، منها : كتاب كبير في غريب القرآن ، وكتاب التاريخ وغيرهما « 4 » انتهى .
قلت : تقدّم في ابن جرير كلام المسعودي في مدح كتاب نفطويه بأنّه محشوّ من ملاحة كتب الخاصّة مملوء من فوائد الشاذّة ، وكان أحسن أهل عصره تأليفاً وأملحهم تصنيفاً « 5 » انتهى .
ويحكى عن لسان الميزان لابن حجر أنّه قال : قال مسلمة : كان فيه شيعيّة « 6 » أي إنّ نفطويه كان شيعيّاً .
هامش
( 1 ) معجم البلدان 5 : 294 .
( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 30 ، الرقم 11
( 3 ) روضات الجنّات 1 : 154 و 155
( 4 ) تاريخ بغداد 6 : 159 - 160 ، الرقم 3205 .
( 5 ) مروج الذهب 1 : 23
( 6 ) لسان الميزان 1 : 109 ، الرقم 327