مصنّفك
علاء الملّة والدين عليّ بن مجد الدين محمّد بن مسعود
بن محمود بن الفخر الرازي البسطامي الشاهرودي
687 له تصانيف وتعليقات كثيرة ، وله شرح المصابيح للبغوي ، وشرح اللباب في النحو ، وشرح المطوّل ، وشرح المفتاح للسيّد الشريف ، وشرح القصيدة المعروفة بالبردة ، وشرح القصيدة العينيّة للشيخ الرئيس « 1 » :
هبطت إليك من المحلّ الأرفع « 2 »
توفّي بقسطنطينية سنة 875 ( ضعه ) ودفن عند أبي أيّوب الأنصاري رحمه الله . ولقّب بمصنّفك لاشتغاله بالتصنيف في حداثة سنّه « 3 » والكاف في آخر الأسماء في لغة العجم للتصغير .
المطرّز
أبو عمر الزاهد محمّد بن عبد الواحد الباوردي
688 غلام ثعلب ، أحد أئمّة اللغة المشاهير المكثرين ، صحب أبا العبّاس ثعلباً زماناً فعرف به ونسب إليه وأكثر من الأخذ عنه ، له كتاب اليواقيت ، وشرح الفصيح لثعلب ، وكتاب يوم وليلة . . . إلى غير ذلك .
قيل : لم يتكلّم في علم اللغة أحد من الأوّلين والآخرين أعلم منه ، وكان ينقل غريب اللغة وحوشيّها ، وحكي عنه غرائب ، وكان لسعة روايته يكذّبه أدباء زمانه في أكثر نقل اللغة ويقولون : لو طار طائر لقال أبو عمر حدّثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئاً .
وكان أكثر ما يمليه من التصانيف يلقيه بلسانه من غير صحيفة يراجعها حتّى قيل : إنّه أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة من اللغة ، فلهذا الإكثار نسب إلى الكذب .
وكان يسأل عن شيء تكون الجماعة قد تواطأت على وضعه فيجيب عنه ثمّ يترك سنة ويسأل عنه فيجيب بذلك الجواب بعينه ، وقد امتحنته جماعة فقلّبوا القنطرة وسألوه
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 7 : 319 - 320 .
( 2 ) الذريعة 12 : 393
( 3 ) البدر الطالع 1 : 497 ، الرقم 245