مراراً ، واجتمع بالسيّد عبد الرحمن العيدروس بمكّة وألبسه الخرقة وأجازه بمرويّاته ومسموعاته ، واجتمع بالأكابر وأرباب العلم والسلوك . وله غير تاج العروس أتحاف السادة المتّقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين ، وبلغة الغريب ، وتنبيه العارف البصير على أسرار الحزب الكبير وهو شرح على حزب البرّ لأبي الحسن الشاذلي . توفّي بالطاعون بمصر سنة 1205 ( غره ) « 1 » .
المرزبان
أبو الحسن عليّ بن أحمد البغدادي
675 الشافعي الفقيه ، أخذ الفقه عن ابن القطّان ، وأخذ عنه أبو حامد الأسفرايني أوّل قدومه بغداد حكي عنه قال : ما أعلم أنّ لأحد عليَّ مظلمة . توفّي سنة 306 ( شو ) « 2 » .
والمرزبان يأتي معناه في المرزباني .
المرزباني
أبو عبد اللَّه محمّد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبيد اللَّه المرزباني
676 الشيعي الخراساني الأصل البغدادي المولد ، صاحب التصانيف المشهورة . قيل : هو من مشايخ المفيد « 3 » .
له كتاب ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام ، وكتاب المفصّل في علم البيان في نحو ثلاثمائة ورقة . قيل : هو أوّل من أسّس علم البيان ودوّنه « 4 » وإن عدّ الشيخ عبد القاهر المؤسّس .
قال ابن خلّكان : كان راوية للأدب ، صاحب أخبار ، وتآليفه كثيرة وكان ثقة في الحديث ، ومائلًا إلى التشيّع في المذهب ، حدّث عن عبد اللَّه بن محمّد البغوي وأبي بكر بن أبي داود السجستاني ، وهو أوّل من جمع ديوان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي واعتنى به وهو صغير الحجم « 5 » انتهى .
وقال الخطيب في تاريخ بغداد ما ملخّصه : أبو عبيد اللَّه الكاتب المعروف بالمرزباني ،
هامش
( 1 ) نور الأبصار في مناقب آل بيت النبيّ المختار : 195 - 200
( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 443 ، الرقم 400
( 3 ) طبقات أعلام الشيعة ( نوابغ الرواة ) القرن الرابع : 294
( 4 ) أعيان الشيعة 10 : 33
( 5 ) وفيات الأعيان 3 : 475 ، الرقم 619