فقلت : إنّي لم آتك عائداً ، ولكن جئت لأحمد اللَّه تعالى على أنّه سجنك في جلدك .
مات ابنه أبو الوليد محمّد بن أحمد في ذي الحجّة سنة 239 . ومات أبوه في المحرّم سنة 240 وهما منكوبان ، فكان بينه وبين ابنه شهر أو نحوه .
وعن سفيان بن وكيع قال لبعض من حضره : تدرون ما رأيت الليلة ؟ - وكانت الليلة الّتي رأوا فيها النار ببغداد وغيرها - رأيت كأنّ جهنّم زفرت فخرج منها اللهب أو نحو هذا الكلام ، فقلت ما هذا ؟ قال : اعدّت لابن أبي دؤاد « 1 » . انتهى . وقد تقدّم بعض ما يتعلّق به في ابن أبي دؤاد .
الإيجي - انظر العضد الإيجي .
[
باب الباء
]
بابا ركن الدين
مسعود بن عبد اللَّه الأنصاري
65 العارف ، المتوفّى في سنة 769 ( ذسط ) له مزار معروف في مقبرة تخته فولاد بإصبهان ، وعليه بقعة رفيعة .
ويأتي في البهائي ما يدلّ على جلالته .
بابا شجاع الدين
أبو لؤلؤة
66 قد ذكرنا في بعض مصنّفاتنا ما يتعلّق به « 2 » وابن أخيه أبو الزناد عبد اللَّه بن ذكوان عالم أهل المدينة الّذي أثنى عليه علماء العامّة « 3 » . وقد تقدّم ذكره .
بابا فغاني - انظر الفغاني .
بابشاذ 67
هو ابن داود بن سليمان المصري ، وهو فارسي معناه سرور الأب .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 : 141 - 156 ، الرقم 1825 .
( 2 ) هديّة الأحباب : 37
( 3 ) تهذيب التهذيب 5 : 203 ، الرقم 351