بتپرستى ز مىپرستى به * مردن غافلان ز هستى به
چند گوئى كه باده غم ببرد * دين ودنيا ببين كه هم ببرد
توفّي سنة 738 « 1 » .
الأوزاعي
- بفتح الهمزة وسكون الواو -
أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن يُحمد كيكرم
62 إمام أهل الشام ، ولم يكن بالشام أعلم منه ، وكان يسكن بيروت . روي أنّ سفيان الثوري لمّا بلغه مقدم الأوزاعي إلى مكّة خرج حتّى لقيه بذي طوى ، فحلّ سفيان رأس بعيره من القطار ووضعه على رقبته ، فكان إذا مرّ بجماعة قال : الطريق للشيخ . سمع الأوزاعي من الزهري وعطاء « 2 » .
وروى عن صعصعة بن صوحان والأحنف بن قيس عن ابن عبّاس « 3 » . وروى عنه الثوري ، وأخذ عنه عبد اللَّه بن المبارك وجماعة كثيرة « 4 » .
روى الخطيب في ترجمة إسماعيل بن عبد اللَّه بن مهرجان ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي قال : أردت بيت المقدس فرافقت يهوديّاً ، فلمّا صرنا إلى طبرية نزل فاستخرج ضفدعاً فشدّ في عنقه خيطاً فصار خنزيراً ، فقال : حتّى أذهب فأبيعه من هؤلاء النصارى ، فذهب وباعه وجاء بطعام فركبنا فما سرنا غير بعيد حتّى جاء القوم في الطلب ، فقال لي : احسبه صار في أيديهم ضفدعاً ، قال : فحانت مني التفاتة فإذا بدنه ناحية ورأسه ناحية ، قال : فوقفت وجاء القوم فلمّا نظروا إليه فزعوا من السلطان ورجعوا عنه .
قال : تقول لي الرأس رجعوا ، قال : قلت نعم ، قال : فالتأم الرأس إلى البدن وركبنا وركب ، فقلت : لا رافقتك أبداً اذهب عنّي « 5 » .
وروى الخطيب - أيضاً - عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : قال داود
هامش
( 1 ) راجع ريحانة الأدب 1 : 202
( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 310 ، الرقم 334
( 3 ) بحار الأنوار 15 : 6 - 7 ، عن تفسير الفرات
( 4 ) وفيات الأعيان 2 : 310 ، الرقم 334
( 5 ) تاريخ بغداد 6 : 295 ، الرقم 3327