للعتبي الوزير ، ومدحه بقصائد كثيرة ، ووصله العتبي بأموال كثيرة ، قال السوزني في ذلك :
كرد عتبى با كسائى همچنين كردار خوب * ماند عتبى از كسائى تا قيامت زنده نام « 1 »
وكان الكسائي يتشيّع ، ومن شعره في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :
مدحت كن وبستاى كسى را كه پيمبر * بستود وثنا كرد وبدو داد همه كار
آن كيست بدين حال وكه بوده است وكه باشد * جز شير خداوند جهان حيدر كرّار
الكسعي
غامد بن الحارث الكسعي
621 نسبة إلى كسع ، كصرد حيّ باليمن أو من بني ثعلبة بن سعد بن قيس عيلان ، يضرب به المثل في الندامة ، كان اتّخذ قوساً وخمسة أسهم ، وكمن في قترة فمرّ قطيع فرمى عيراً فأخطأه السهم وصدم الجبل فأورى ناراً فظنّ أنّه قد أخطأ ، فرمى ثانياً وثالثاً إلى آخرها وهو يظنّ خطأه ، فعمد إلى قوسه فكسرها ثمّ بات ، فلمّا أصبح نظر فإذا الحمر مطرحة مصرعة وأسهمه بالدم مضرّجة ، فندم فقطع إبهامه وأنشد :
ندمت ندامة لو أنّ نفسي * تطاوعني إذاً لقطعت خمسي
تبيّن لي سفاه الرأي منّي * لعمر أبيك حين كسرت قوسي « 2 »
كشاجم
محمود بن الحسين بن السندي بن الشاهك
622 ذكره ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين ، وله قصائد في مدح آل محمّد عليهم السلام « 3 » .
ويقال له كشاجم ، لأنّه كان كاتباً شاعراً أديباً جامعاً منجّماً ، فأخذ من كلّ صفة حرف أوّلها فصارت كشاجم « 4 » .
هامش
( 1 ) ديوان السوزني : 26 .
( 2 ) جمهرة الأمثال 2 : 324 ، الرقم 1774
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 : 326
( 4 ) شذرات الذهب 3 : 38