والكافيجي : مخفّف الكافيةجي ، لقّب به لكثرة اشتغاله بكتاب الكافية في النحو « 1 » .
الكافي الأوحد
أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الضبّي
613 الوزير بعد الصاحب بن عبّاد لفخر الدولة الديلمي ، ذكره الثعالبي فقال على ما يحكى عنه : هو جذوة من نار الصاحب ونهر من بحره ، وخليفته النائب منابه في حياته ، القائم مقامه بعد وفاته .
وكان الصاحب استصحبه منذ الصبا ، واجتمع له فيه الرأي والهوى ، واصطنعه لنفسه ، وأدّبه بآدابه ، وقدّمه بفضل الاختصاص على سائر صنائعه وندمائه ، وخرج به صدراً يملأ الصدور كمالًا ، ويجري في طريقه ترسّماً ، وفي ذرى المعالي ترقّلًا ، ويحقّق قول أبي محمّد الخازن فيه من قصيدة :
تزهى بأترابها كما زهيت * ضبة بالماجد ابن ماجدها
سماؤها شمسها غمامتها * هلالها بدرها عطاردها
يروي كتاب الفخار أجمع عن * كافي كفاة الورى وواحدها « 2 »
انتهى
وله أشعار كثيرة منها قوله في أمير المؤمنين عليه السلام :
لعليّ الطهر الشهير * مجد أناف على ثبير
صنو النبيّ محمّد * ووزيره يوم الغدير
وحليل فاطمة ووال * - د شبر وشبير
وله أيضاً :
حبّ النبيّ أحمد * والآل فيه متجري
أحنو عليهم ما حنا * على حياتي عمري
إلى قوله :
لعائن اللَّه على * من ضلّ فيهم أثري
هامش
( 1 ) البدر الطالع 2 : 171 - 172 ، الرقم 446
( 2 ) معجم الأدباء 2 : 105 - 107 ، الرقم 12