عبد الرحمن الجامي « 1 » له مصنّفات كثيرة ، منها : جواهر التفسير ومختصره ، وأنوار السهيلي في تهذيب كليلة ودمنة ، ألّفه باسم الأمير أحمد الشهير بالسهيلي وأخلاق محسني فارسي كتبه باسم الشاه سلطان حسين ميرزا ابن بايقرا وولده محسن ميرزا ، وقال في تاريخه :
اخلاق محسنى به تمامى نوشته شد * تاريخ هم نويس ( ز أخلاق محسنى ) 907
وروضة الشهداء وغير ذلك .
ومن أشعاره قصيدة في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام منها هذان البيتان :
ذريتي سؤال خليل خدا بخوان * واز لا ينال عهد جوابش بكن ادا
گردد تو را عيان كه امامت نه لايق است * آن را كه بوده بيشتر عمر در خطا
وهذا يدلّ على تشيّعه . توفّي بهراة في حدود سنة 910 ( شيخ ) « 2 » .
الكافيجي
محيي الدين أبو عبد اللَّه محمّد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي
612 الحنفي ، كان إماماً في العلوم العقليّة والنقليّة ، تولّد سنة 788 واشتغل بالعلم أوّل ما بلغ ورحل إلى بلاد العجم وتبريز ، ولقي العلماء الأجلّاء وأخذ عن شمس الدين الفناري وغيره ، وأخذ عنه الفضلاء والأعيان ، ومنهم السيوطي ، وكان حسن الاعتقاد في الصوفيّة ، محبّاً لأهل الحديث ، واسع العلم « 3 » .
قال السيوطي على ما حكي عنه : لازمته أربع عشرة سنة فما جئته من مرّة إلّا وسمعت من التحقيقات والعجائب ما لم أسمعه قبل ذلك « 4 » .
له مؤلّفات أكثرها مختصرات « 5 » . توفّي سنة 879 « 6 » .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 3 : 105 ، الرقم 708
( 2 ) روضات الجنّات 3 : 230 - 231 ، الرقم 275
( 3 ) روضات الجنّات 8 : 115 ، الرقم 708 .
( 4 ) بغية الوعاة : 48
( 5 ) بغية الوعاة : 48
( 6 ) شذرات الذهب 7 : 327