امرؤ القيس ، لتشبيبه في النساء في شعره وتنقّله في أحياء العرب يستتبع صعاليكهم وذؤبانهم . وله وقائع كثيرة . مات على جاهليّة بجبل عسيب ، ودفن بأنقرة « 1 » .
وحكي أنّه اتّصل بقيصر ومدحه فوشى به أحد بني أسد ، وقال لقيصر : إنّ امرؤ القيس شتمك فصدّقه قيصر وألبسه حلّة مسمومة قتلته « 2 » . ويقال : إنّ قيصر الروم لمّا بلغته وفاته أمر فنحت له تمثالًا ، ونصب على ضريحه ، وبقي هذا التمثال إلى أيّام المأمون فشهده المأمون عند مروره عليه « 3 » .
وأشهر شعره المعلّقة الطائرة الصيت :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل . . . وهي قصيدة في وصف واقعة جرت له مع حبيبته وابنة عمّه عنيزة بنت شرحبيل . وكان امرؤ القيس كثير التنقّل والأسفار وكثير الصيد ، ولذلك لا تكاد تقرأ له قصيدة إلّا وجدت فيها أبياتاً يصف بها فريسة أو ناقة أو نحو ذلك ، وكان شعره ممتازاً برقّة الألفاظ وحسن التشبيه كقوله :
كأنّ قلوب الطير رطباً ويابساً * لدى وكرها العناب والحشف البالي
وقوله :
كأنّ عيون الوحش حول قبابنا * وأرحلنا الجزع الّذي لم يثقب « 4 »
امّ الفتاوى « 5 »
57 الشيخ مصطفى بن شمس الدين الأختري القرهحصاري الحنفي ، صاحب جامع المسائل في الفقه . توفّي سنة 968 ( ظسح ) .
الأنباري - انظر ابن الأنباري .
الأندلسي - انظر ابن عبد ربّه .
الأنطاكي 58
نسبة إلى أنطاكية قصبة العواصم من الثغور الشامية ، ينسب إليها جماعة من أهل
هامش
( 1 ) الأغاني 9 : 77 - 107 .
( 2 ) الشعر والشعراء : 39 - 40
( 3 ) انظر سفينة البحار 2 : 533
( 4 ) الشعر والشعراء : 37 - 56 ، انظر سفينة البحار 2 : 533 - 534
( 5 ) لا يخفى أنّ العنوان اسم لكتاب الشيخ الأختري وليس لقباً له ، راجع هديّة العارفين 2 : 434 - 435