إمام الحرمين
أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمّد عبد اللَّه بن يوسف الجويني
53 الفقيه الشافعي ، أستاذ الغزالي والكيا وغيرهما في الفقه والأدب والاصولين ، حكي أنّه جاور بمكّة المعظّمة أربع سنين وبالمدينة المشرّفة يدرّس ويفتي ، فلهذا قيل له :
إمام الحرمين ، له مصنّفات في العلوم كنهاية المطلب ، والشامل ، وغنية المسترشدين وغير ذلك ، وله إجازة من الحافظ أبي نعيم .
توفّي سنة 478 ( تعج ) بنيسابور وغلقت الأسواق يوم موته وكسر منبره بالجامع . وكانت تلامذته قريباً من أربعمائة نفر فكسروا محابرهم وأقلامهم وأقاموا على ذلك عاماً كاملًا « 1 » .
وكان والده أيضاً من أعاظم علماء وقته وإماماً في التفسير والأصول والعربيّة والأدب ، قرأ الأدب أوّلًا على أبيه أبي يعقوب يوسف بجوين ، ثمّ قدم نيسابور واشتغل بالفقه والأصول والعربيّة على سهل بن محمّد الصعلوكي ، ثمّ انتقل إلى مرو واشتغل على أبي بكر القفّال المروزي ، ثمّ عاد إلى نيسابور سنة 407 ، وتصدّر للتدريس والفتوى ، وتخرّج عليه خلق كثير منهم ولده إمام الحرمين ، وصنّف في التفسير والفقه وغيره . وتوفّي في ذي الحجّة سنة 438 ( تلح ) .
والجُويني - بضمّ الجيم وفتح الواو - نسبة إلى جوين وهي ناحية كبيرة من نواحي نيسابور تشتمل على قرى كثيرة مجتمعة « 2 » .
وفي المعجم : جوين اسم كورة جليلة نزهة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور ، حدودها متّصلة بحدود بيهق من جهة القبلة ، وبحدود جاجرم من جهة الشمال « 3 » .
الإمام المرزوقي
أبو عليّ أحمد بن محمّد بن الحسن الأصبهاني
54 كان فاضلًا كاملًا وأديباً ماهراً شاعراً مجيداً « 4 » .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 341 - 343 ، الرقم 351
( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 250 - 251 ، الرقم 308
( 3 ) معجم البلدان 2 : 192
( 4 ) روضات الجنّات 1 : 244 ، الرقم 73