الفناري
شمس الدين محمّد ( أحمد خ ل ) بن حمزة بن محمّد الفناري الرومي
541 العالم الفاضل ، صاحب كتاب الفناري في المنطق ، وشرح إيساغوجي وفصول البدائع لُاصول الشرائع وغير ذلك « 1 » .
ذكره طاشكبرىزاده في الشقائق النعمانيّة ، وقال ، قال السيوطي : سمعت من شيخنا العلّامة محيي الدين الكافيجي أنّ نسبة الفناري إلى صنعة الفنار قلت : سمعت والدي رحمه الله يحكي عن جدّي أنّ نسبته إلى قرية مسمّاة بفنار واللَّه أعلم . قال ابن حجر : كان المولى الفناري عارفاً بالعلوم العربيّة ، وعلمي المعاني والبيان وعلم القراءات ، كثير المشاركة في الفنون ، ولد سنة 751 ، ثمّ ذكر أحواله من أراده فعليه بالشقائق « 2 » .
ويأتي في الفيروزآبادي : أنّه أحد الرؤساء الّذين انفرد كلّ منهم بفنّ على رأس القرن الثامن . توفّي سنة 834 ( ضلد ) « 3 » .
ومن أحفاده علاء الدين عليّ بن يوسف بن شمس الدين الفناري ، كان عالماً فاضلًا حريصاً على الاشتغال بالعلوم ، له شرح الكافية في النحو . توفّي سنة 903 أو 901 « 4 » .
وقد يطلق الفناري على محمّد بن عليّ الفناري ، صاحب لسان الحكمة في اللغة ، المتوفّى سنة 957 « 5 » ( ظنز ) .
الفنجكردي
الشيخ أبو الحسن عليّ بن أحمد النيسابوري الأديب الفاضل
542 جمع أشعار أمير المؤمنين عليه السلام . توفّي سنة 512 ، أو غير ذلك . ومن شعره كما في مناقب ابن شهرآشوب :
لا تنكرنّ غدير خمّ أنّه * كالشمس في إشراقها بل أظهر
فيه إمامة حيدر وكماله * وجلاله حتّى القيامة تذكر « 6 »
هامش
( 1 ) هديّة العارفين 2 : 188
( 2 ) البدر الطالع 2 : 266 ، الرقم 519 ( نقلًا عن الشقائق النعمانية )
( 3 ) هديّة العارفين 2 : 188 .
( 4 ) هديّة العارفين 1 : 739
( 5 ) كشف الظنون 2 : 1549
( 6 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 44