هذا ما كتب في تاريخ هذا الإمام الحجّة من اللَّه على الناس ، مع ما فيه من مواقع النظر والاعتراض .
الفرّخي
عليّ بن جولوغ السجستاني
531 شاعر معروف من شعراء السلطان محمود الغزنوي . كان فاضلًا أديباً ، له كتاب ترجمان البلاغة . قيل : إنّ الرشيد الوطواط نسج على منواله كتابه - حدائق السحر - وله أيضاً ديوان شعر . توفّي سنة 429 « 1 » .
الفردوسي
سحبان العجم الحكيم أبو القاسم الحسن بن محمّد الطوسي
532 الشاعر المعروف ، له يد في تمام فنون الكلام من التشبيب ، والغزل ، والحكمة ، والإعذار ، والإنذار ، والمدح ، والهجاء ، والرثاء ، والافتخار ، والعتاب وغيرها من أغراض الشعر ، ولذلك يعدّ من أكبر شعراء إيران وأشهرهم ، لا لأنّه أتى بالشعر الحماسي الّذي أحيا به القوميّة الإيرانيّة . ولذلك قيل في وصف الشاهنامه : هي المرجع المهمّ في التاريخ والأدب الفارسي لجميع الأدباء والمؤرّخين ، وهو كنز اللغة الفارسيّة وقاموسها ، فليس هو كتاباً تاريخيّاً يشتمل على ذكر الملوك والأبطال وقضايا إيران وحوادثها الماضية فحسب ، بل هو محتوٍ على أغلب فنون الأدب ، ففيه حكمة وغزل وأخلاق وموعظة وتزهيد في أسلوب قريب وطرز بديع . قيل : كان من دهاقين طوس « 2 » .
نظم كتاب « شاهنامه » من أوّل زمان كيومرث إلى زمان يزدجرد بن شهريار في ستّين ألف بيت في مدّة ثلاثين سنة ، آخرها سنة 384 « 3 » وذكره السيّد الشهيد القاضي نور اللَّه في مجالسه ومدحه بقوله :
هامش
( 1 ) ريحانة الأدب 4 : 318 .
( 2 ) ريحانة الأدب 4 : 318 - 321
( 3 ) انظر أعيان الشيعة 2 : 407