فتنة التتر ، وقبره خارج نيسابور معروف « 1 » .
وقد يقال الشيخ العطّار للحسن بن محمّد العطّار ، الشافعي المصري ، الفاضل الأديب ، الّذي كان آية في حدّة النظر وشدّة الذكاء ، صاحب الإنشاء في المراسلات والمخاطبات ، وحواش على شرح إيساغوجي ، وعلى شرح الأزهريّة للشيخ خالد الأزهري ، وعلى جمع الجوامع ، وعلى متن السمرقنديّة ، وله منظوم في علم النحو ، وغير ذلك سنة 1250 ( غرن ) « 2 » .
العطوي
أبو عبد الرحمن محمّد بن عطيّة الشاعر البصري
485 قال الخطيب : كان يعدّ في متكلّمي المعتزلة ، ويذهب مذهب الحسين بن النجّار في خلق الأفعال ، قدم بغداد أيّام أحمد بن أبي داود فاتّصل به وأقام بسرّمنرأى مدّة .
وشعره يستحسن وللمبرّد منه اختيارات ، روي عن المبرّد قال : كان العطوي لا ينطق بالشعر معنا بالبصرة ، ثمّ ورد علينا شعره لمّا صار إلى سرّ من رأى ، وكنّا نتهاداه وكان مقتّراً عليه ، ثمّ ذكر من شعره قوله :
يأمل المرء أبعد الآمال * وهو رهن بأقرب الآجال
لو رأى المرء رأي عينيه يوماً * كيف صول الآجال بالآمال
لتناهى وأقصر الخطو في * اللهو ولم يغترر بدار الزوال
نحن نلهو ونحن تحصى علينا * حركات الإدبار والإقبال
أنت ضيف وكلّ ضيف وإن طا * لت لياليه مؤذن بارتحال « 3 »
العقيقي
أبو الحسن عليّ بن أحمد العلوي
486 معاصر الصدوق - رحمه اللَّه تعالى - صاحب كتب ، منها : كتاب المدينة ، وكتاب المسجد ، وكتاب الرجال . قال ابن عبدون : وفي أحاديث العقيقي مناكير « 4 » :
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 8 : 63 ، الرقم 686 ، ريحانة الأدب 4 : 150
( 2 ) انظر هديّة العارفين 1 : 201
( 3 ) تاريخ بغداد 3 : 137 ، الرقم 1162
( 4 ) الفهرست : 123 ، الرقم 426