علاء الدولة السمناني
وقد يقال : علاء الدين أيضاً
489 هو الشيخ أبو المكارم أحمد بن محمّد بن أحمد البيابانكي ، العارف الصوفي المشهور ، صاحب قواعد العقائد وسربال البال في أطوار سلوك أهل الحال ، كان من أكابر مشايخ الصوفيّة ، معاصراً للشيخ عبد الرزّاق الكاشاني ، وبينهما مشاجرات عظيمة بل يكفّر كلّ واحد منهما الآخر . توفّي سنة 736 ودفن بصوفيآباد من قرى سمنان « 1 » .
علاء الدين
عليّ بن مظفّر الدين الكندي الإسكندراني الدمشقي
490 العالم الأديب ، الشاعر المعروف بالوداعي ، صاحب التذكرة الكنديّة في خمسين مجلّداً في فنون عديدة . كان من علماء المائة السابعة ، وكان شيعيّاً « 2 » .
علاء الدين گلستانه
هو السيّد الأجلّ العالم الزاهد مولانا الميرزا محمّد بن
أبي تراب الحسيني الأصبهاني
491 المعروف بالميرزا علاء الدين گلستانه ، شارح نهج البلاغة ، وصاحب كتاب منهج اليقين ، وهو شرح على رسالة الصادق عليه السلام الّتي كتب بها إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها ، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم ، فإذا فرغوا من صلاة نظروا فيها والرسالة هذه :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم : أمّا بعد ، فاسألوا اللَّه ربّكم العافية ، وعليكم بالدعة والوقار والسكينة ، وعليكم بالحياء والتنزّه عمّا تنزّه عنه الصالحون قبلكم ، وعليكم بمجاملة أهل الباطل . . . الرسالة .
وهي مذكورة في السابع عشر من البحار « 3 » . وشرح الميرزا علاء الدين لها يشبه شرح زوج أخته العلّامة المجلسي - رحمه اللَّه تعالى - على وصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم لأبي ذرّ
هامش
( 1 ) انظر ريحانة الأدب 4 : 157 .
( 2 ) روضات الجنّات 5 : 292 ، الرقم 520
( 3 ) البحار 75 : 210 - 211