الشاهي لكونه باسم السلطان المذكور ، وشرح الباب الحادي عشر بطريق المزج ، ورسالة في أصول الفقه ، وحاشية على المطالع ، وعلى حاشية الدواني على تهذيب المنطق ، وعلى كتاب الكبرى لجدّه « 1 » وغير ذلك من الشروح والحواشي . وكانت وفاته بأردبيل سنة 976 ( ظعو ) .
أقول : قد تقدّم في ترجمة جدّه الشريف الجرجاني أنّ هذا السيّد الجليل من علماء الشيعة الإماميّة - قدّس اللَّه روحه - .
عضد الدولة
أبو شجاع فنّاخسرو - بفتح الفاء وتشديد النون - ابن ركن الدولة
أبي عليّ الحسن بن أبي شجاع بُوَيْه بن فنّاخسرو بن تمام
482 ينتهي إلى بهرام جور الملك ابن يزدجرد بن هرمز ( بن ظ ) كرمانشاه بن سابور ذي الأكتاف ، من ملوك بني ساسان .
ولي بعد عمّه عماد الدولة ، دانت له البلاد والعباد ودخل في طاعته كلّ صعب القياد ، وهو أوّل من خوطب بالملك في الإسلام ، وأوّل من خطب له على المنابر بعد الخليفة في دار السلام ، وكان من جملة ألقابه تاج الملّة . وأضاف الصابي كتابه التاجي في أخبار بني بويه إلى هذا اللقب ، وكان فاضلًا محبّاً للفضلاء ، وكان يعظّم الشيخ المفيد غاية التعظيم .
صنّف له الرئيس الفاضل أبو الحسن عليّ بن عبّاس المجوسي الفارسي - المتوفّى سنة 384 تلميذ أبي ماهر موسى بن سيّار الطبيب - كتابه كامل الصناعة الطبّية المسمّى بالملكي ، وهو كتاب جليل ، مال الناس إليه ولزموا درسه إلى أن ظهر كتاب القانون لابن سينا ، فمالوا إليه وتركوا الملكي بعض الترك « 2 » .
قيل : الملكي في العمل أبلغ والقانون في العلم أثبت « 3 » . وصنّف له الشيخ أبو عليّ الفارسي كتاب الإيضاح والتكملة في النحو « 4 » .
وقصده فحول الشعراء في عصره ومدحوه بأحسن المدائح ، فمنهم : أبو الطيّب المتنبّي وفيه يقول من جملة قصيدته الهائيّة :
هامش
( 1 ) رياض العلماء 5 : 486 - 487
( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 218 ، الرقم 505
( 3 ) معجم المطبوعات 2 : 1619
( 4 ) وفيات الأعيان 3 : 218 ، الرقم 505