ذكر يوم الحسين بالطفّ أودى * بصماخي فلم يدع لي صماخا
منعوه ماء الفرات وظلّوا * يتعاطونه زلالًا نقاخا
بأبي عترة النبيّ وامّي * سدّ عنهم معانداً صماخا
خير ذا الخلق صبية وشباباً * وكهولًا وخيرهم أشياخا
أخذوا صدر مفخر العزّ مذكا * نوا وخلوا للعالمين المخاخا
النقيّون حيث كانوا جيوباً * حيث لا يأمن الجنوب اتّساخا
خلقوا أسخياء لا متساخين * وليس السخي من يتساخى
أهل فضل تناسخوا الفضل شيباً * وشباباً أكرم بذاك انتساخا
يا ابن بنت النبيّ أكرم به ابنا * وبأسناخ جدّه أسناخا
وابن من وازر النبيّ ووالا * ه وصافاه في الغدير وواخى
وابن من كان للكريهة ركا * با وفي وجه هولها رساخا
للطلى « 1 » تحت قسطل الحرب ضرا * با وللهام في الوغى شداخا
ما عليكم أناخ كلكلة الدهر * ولكن على الأنام أناخا
. . . إلى غير ذلك . وله في مدح سيف الدولة :
ما خلت قبلك إن كلّ فضيلة * للناس يستجمعن في إنسان
فمتى يطيق لسان شعري مدح من * ما زال ممدوحاً بكلّ لسان
توفّي سنة 334 ( شلد ) . والصنوبري : نسبة إلى الصنوبر شجر معروف .
الصنهاجي
الحافظ مجد الدين أبو محمّد عبد اللَّه بن محمّد
بن عبد اللَّه بن الأشيري
447 المتوفّى ببعلبك سنة 561 ( ساث ) . وتقدّم في ابن آجرّوم الصنهاجي .
هامش
( 1 ) الطلى جمع الطلية أي العنق ، ومن كلامهم : اللحية لحلية ما لم تطل عن الطلية