انتقلت إلى أبيه من أخيه مرداويج بن زيار ، وكان ملكاً جليل القدر ، وكان عماد الدولة البويهي من أحد أتباعه ومقدّمي أمرائه ، وكان قابوس من محاسن الدنيا ، وكان خطّه في نهاية الحسن ، وكان الصاحب بن عبّاد إذا رأى خطّه قال : هذا خطّ قابوس أم جناح طاوس وينشد قول المتنبّي :
في خطّه من كلّ قلب شهوة * حتّى كأنّ مداده الأهواء
ولكلّ عين قرّة في قربه * حتّى كأنّ مغيبه الأقذاء
وشرح حاله لا يناسب المقام ، جمع أعيان عسكره على خلعه وبايعوا ولده أبا منصور منوچهر على أن يخلع أباه ، فحبسوه في بعض القلاع إلى أن يأتيه أجله ، فلمّا حبس منع من العطاء والدثار . فمات من البرد أو قتل ، وذلك في سنة 403 ( تج ) ودفن بظاهر جرجان « 1 » .
الشمني
تقيّ الدين أبو العبّاس أحمد بن محمّد القسطنطيني
397 الحنفي ، صاحب الحاشية المعروفة على مغني ابن هشام المشتملة على فوائد نادرة من أحوال العلماء وغيرها ذكرها على سبيل الاستطراد ، وكان من جملة مشايخ السيوطي ، وقد بالغ السيوطي في الثناء عليه .
توفّي سنة 872 ( ضعب ) ورثاه السيوطي بقصيدة بديعة أوّلها :
رزء عظيم به يستنزل العبر * وحادث جلّ فيه الخطب والعبر « 2 »
والشمني : على ما حكي عن ضبط السيوطي - بضمّ الشين والميم والنون المشدّدة - .
وفي القاموس : شمن محرّكة بلد بالأندلس .
شميم
مهذّب الدين أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحلّي
398 الشيعي ، النحوي اللغوي ، الشاعر الفاضل الأديب ، صاحب مصنّفات جمّة في
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 243 ، الرقم 512
( 2 ) بغية الوعاة : 163 - 167