لم تر منه ما أمّلت وأنت ميّت . فلمّا كان في آخر ليلة من عمره قام في وجه السحر وأيقظ الغلام ، فقام مذعوراً وأعطاه المدية ، فجاء حتّى تسوّر حائط جاره برفق فاضطجع على سطحه فاستقبل القبلة ببدنه ، وقال للغلام : ها وعجّل ! فترك السكّين على حلقه وفرى أوداجه ورجع إلى مضجعه وخلّاه يتشحّط في دمه ، فلمّا أصبح أهله خفي عليهم خبره ، فلمّا كان في آخر النهار أصابوه على سطح جاره مقتولًا ، فأخذ جاره فحبس ، فلمّا ظهر الحال أمر الهادي بإطلاقه « 1 » انتهى .
ويأتي في النهرواني بعض الأشعار في ذمّ الحسد .
الشلوبين
أبو عليّ عمر بن محمّد الإشبيلي الأندلسي
394 النحوي الّذي جعلوه نظيراً لأبي عليّ الفارسي . توفّي بإشبيلية سنة 645 ( خمه ) .
والشلوبين - بفتح الشين وضمّ اللام وسكون الواو وكسر الموحّدة - معناه بلغة الأندلس الأبيض الأشقر « 2 » وقيل : ليس هذا بصحيح ، بل هو الشلوبيني نسبة إلى حصن بغرناطة يقال له الشلوبين « 3 » .
الشمّاع الحلبي
الشيخ عمر بن أحمد
395 المتوفّى سنة 936 صاحب كتاب سفينة نوح عليه السلام .
أقول : تقدّم في ابن الخازن حديث : مثل أهل بيتي كسفينة نوح عليه السلام من ركبها نجا ومن تخلّف عنها زجّ في النار « 4 » .
شمس المعالي
الأمير قابوس بن أبي طاهر وشمگير بن زيار بن وردان الجبلي
396 كان أمير جرجان وطبرستان ملكها سنة 388 ( شفح ) بعد أبيه ، وكانت المملكة قد
هامش
( 1 ) ليس لدينا كتابه .
( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 123 ، الرقم 470
( 3 ) معجم البلدان 3 : 360
( 4 ) بحار الأنوار 109 : 106 و 168 ، و 108 : 47 ، و 107 : 190