بىخوابى شب جان مرا گرچه بكاست * در خواب شدن ز روى انصاف خطا ست
ترسم كه خيالش قدمي رنجه كند * عذر قدمش به سألها نتوان خواست
وله :
من شكر چون كنم كه همه نعمت توام * نعمت چگونه شكر كند بر زبان خويش
وقال أستاذه العلّامة القطب :
گر كسى شكر أو فزون گويد * شكر توفيق شكر چون گويد « 1 »
يحكى أنّه قال يوماً لابنه السيّد محمّد : تطلب درجة أيّ فاضل من العلماء ؟ قال :
درجتك ، فقال : أنت قصير الهمّة ، أنا طلبت رتبة ابن سينا فبلغ بي السعي إلى هذه الدرجة ، وأنت فيما تطلب لا تصل إلّا إلى درجة ناقصة ، فعليك بعلوّ الهمّة وطلب المعالي .
قلت : ويناسب هنا نقل هذه الأبيات للشريف المرتضى رحمه الله :
طريق المعالي عامر بي قيّم * وقلبي بكشف المعضلات متيّم
ولي همّة لا تحمل الضيم مرّة * عزائمها في الخطب جيش عرمرم « 2 »
أريد من العلياء ما لا تناله * السيوف المواضي « 3 » والوشيج « 4 » المقوّم
وأورد نفسي ما يهاب وروده * ونار الوغى بالدارعين تضرّم « 5 »
كان المحقّق الشريف معاصراً للمحقّق التفتازاني وجرت بينهما مناظرات طويلة .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 5 : 300 - 308 ، الرقم 522
( 2 ) أي : الشديد والكثير
( 3 ) أي : القواطع
( 4 ) الوشيج : شجر الرماح
( 5 ) روضات الجنّات 5 : 303 و 304