تعاظمني ذنبي فلمّا قرنته * بعفوك ربّي كان عفوك أعظما « 1 »
ذكر ابن خلّكان في ترجمة أبي عمرو أشهب بن عبد العزيز الفقيه المالكي المصري المتوفّى في شعبان سنة 204 : قال ابن عبد الحكم : سمعت أشهب يدعو على الشافعي ، بالموت فذكرت ذلك للشافعي ، فقال متمثّلًا :
تمنّى رجال أن أموت فإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد
فقل للّذي يبغي خلاف الّذي مضى * تزوّد لُاخرى غيرها فكأن قَدِ
قال : فمات الشافعي فاشترى أشهب من تركته عبداً ثمّ مات أشهب فاشتريت أنا ذلك العبد من تركة أشهب « 2 » .
الشاميّون 371
هم : الشيخ أبو الصلاح ، وابن البرّاج ، وابن زهرة ، والشيخ سديد الدين محمود الحمصي ، أو هم الثلاثة الأول المعبّر عنهم بالشاميّون الثلاثة . وقد تقدّم في الحلبيّون ما يتعلّق بذلك .
شاهچراغ
أحمد بن الإمام موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين
بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام
372 المدفون بشيراز ، قال شيخنا المفيد في الإرشاد : وكان أحمد بن موسى كريماً جليلًا ورعاً ، وكان أبو الحسن موسى عليه السلام يحبّه ويقدّمه ، ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : إنّ أحمد بن موسى رحمه الله أعتق ألف مملوك .
ثمّ روى عن إسماعيل بن موسى عليه السلام قال : خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة قال : فكنّا في ذلك المكان فكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبي وحشمه إن قام أحمد قاموا معه ، وإن جلس جلسوا معه وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره لا يغفل عنه ، فما انقلبنا حتّى أتشيّخ ( نشيخ - خ ل ) أحمد بن موسى بيننا « 3 » انتهى .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 3 : 437 .
( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 216 ، الرقم 97
( 3 ) الإرشاد : 303