تأمّلت القصيدة فإذا هي ليست من مختاراته ثمّ مرّ بي فيها « إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق - أراه غباري ثمّ قال له الحقّ » فعلمت أنّه أراده الأمير وخار اللَّه لي « 1 » انتهى .
كانت ولادته 17 ذي الحجّة سنة 303 ( شج ) ووفاته سنة 356 وملك حلب في سنة 333 وكان قبل ذلك مالك واسط وتلك النواحي وتقلّبت الأحوال وانتقل إلى الشام ، وملك دمشق أيضاً وكثيراً من بلاد الشام والجزيرة ، وغزواته مع الروم مشهورة وللمتنبّي في أكثر الوقائع قصائد « 2 » - رحمه اللَّه تعالى - ويأتي في ناصر الدولة ما يتعلّق به .
وهو غير سيف الدولة صدقة بن منصور المزيدي الأسدي الّذي كان من امراء الشيعة الإماميّة وبنى مدينة الحلّة في سنة 495 كما تقدّم في الحلّي ، وكان يقال له : ملك العرب ، وكان ذا بأس وسطوة وهيبة ونافر السلطان محمّد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي ، وأفضت الحال إلى الحرب فتلاقيا عند النعمانيّة وقتل الأمير صدقة في المعركة ، وكان ذلك في آخر جمادى الثانية سنة 501 وحمل رأسه إلى بغداد ، قاله ابن خلّكان « 3 » .
سيف الدين الآمدي - انظر الآمدي .
السيوطي
أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر
بن ناصر الدين محمّد السيوطي
364 الشافعي ، الفاضل المعروف ، صاحب المصنّفات المشهورة في فنون شتّى قيل : إنّها تزيد على خمسمائة مصنّف ، أخذ عن غالب علماء عصره ، وبلغ شيوخه نحو ثلاثمائة شيخ ، منهم : قاضي القضاة علم الدين المناوي ومحيي الدين الكافيجي والشمني ، وقس عليهم الباقين .
قال [ صاحب ] الروضات في ترجمة السيوطي بعد أن عدّ كثيراً من كتبه وعدّ منها كتاب ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، قال : وأمّا مذهبه ودينه فالظاهر أنّه في الأصول سنّي أشعري وفي الفروع على نحلة الشافعي المطّلبي ، إلّا أنّ المنقول عن السيّد
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه .
( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 82 و 83
( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 182 ، الرقم 281