فتنة شررها يملأ الآفاق « 1 » انتهى .
وفي محكيّ الطبقات للسبكي : واضطرمت بين الفريقين نيران كادت تملأ ما بين خراسان والعراق ، واضطرب أهل مرو لذلك اضطراباً ، وفتح المخالفون للمشاقّة أبواباً ، وتعلّق أهل الرأي بأهل الحديث وساروا إلى باب السلطان بالسير الحثيث « 2 » انتهى .
وبالجملة لمّا انتقل أبو المظفّر المنصور إلى مذهب الشافعي صار إمام الشافعيّة يدرّس ويفتي ، وصنّف تصانيف كثيرة . وتوفّي بمرو سنة 489 . وتوفّي ابنه محمّد بمرو سنة 510 . وتوفّي عبد الكريم بمرو أوّل ربيع الأوّل سنة 562 ( ثبس ) « 3 » .
والسمعاني - بفتح السين وقد يكسر - نسبة إلى سمعان بطن من تميم .
السمهودي
السيّد نور الدين عليّ بن عبد اللَّه بن أحمد الحسيني
347 الشافعي ، القاهري نزيل المدينة ، كان محدّث المدينة المشرّفة ومؤرّخها ، له كتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلم وخلاصة الوفاء وغيرهما . توفّي سنة 911 ( ظيا ) « 4 » . سمهود : قرية كبيرة غربيّ نيل مصر .
السنائي
أبو المجد مجدود بن آدم الحكيم الغزنوي
348 العالم العارف ، الشاعر الكامل ، الّذي يستشهد بأشعاره المتينة ، ويظهر من أشعاره أنّه كان يتشيّع ولكن كان يتّقي ، فلاحظ قوله في أوّل حديقته بعد مدحه الثلاثة بما يندفع به ضرورة التقيّة :
اى سنائى به قوّت إيمان * مدح حيدر بگو بس از عثمان
با مديحش مدائح مطلق * زهق الباطل است وجاء الحقّ
وله أيضاً من قصيدة فاخرة :
هامش
( 1 ) انظر طبقات الشافعية 5 : 338 - 344 .
( 2 ) طبقات الشافعية 5 : 340
( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 380 و 381
( 4 ) الضوء اللامع 5 : 245 ، الرقم 838