مولاي يا مالك الدنيا وتاركها * أنت السفينة من صدقا تمسكها
نجا ومن حاد عنها خاض في الشرر
جاءت بتعظيمك الآيات والسور * فالبعض قد آمنوا والبعض قد كفروا
والبعض قد وقفوا جهلًا وما اختبروا * وكم أشاروا وكم أبدوا وكم ستروا
والحقّ يظهر من باد ومستتر
توفّي في الهند سنة 960 ونيّف .
السبكي
- بالضمّ - قاضي القضاة تقيّ الدين عليّ بن عبد الكافي بن عليّ
الخزرجي الأنصاري المصري
325 الشافعي الأشعري ، المعروف عند العامّة بالفضل وكثير من العلوم ، ذكره تلميذه الرشيد صلاح الدين الصفدي الشامي في كتابه الوافي بالوفيات - الّذي جعله ذيلًا على تاريخ ابن خلّكان - ومدحه بمدائح فاخرة وقال :
عمل الزمان حساب كلّ فضيلة * بجماعة كانت لتلك محركه
فرآهم المتفرّقين على المدى * في كلّ فنّ واحد قد أدركه
فأتى به من بعدهم فأتى بما * جاءوا به جمعاً فكان الفذلكه « 1 »
له مصنّفات ، مثل شفاء السقام في زيارة خير الأنام صلّى الله عليه وآله ردّ فيه على ابن تيميّة . ولد أوّل صفر سنة 683 ، وتوفّي سنة 756 ( ذنو ) « 2 » .
وابنه أبو حامد أحمد بن عليّ بهاء الدين كان كأبيه الفاضل ، له كتاب عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح ، والشرح المطوّل على مختصر ابن الحاجب ، وغير ذلك . وكان أبوه يعجب به ويثني عليه وقال فيه :
دروس أحمد خير من دروس عليّ * وذاك عند عليّ غاية الأمل
توفّي سنة 733 « 3 » .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 21 : 253 ، الرقم 180
( 2 ) الوافي بالوفيات 21 : 255 ، روضات الجنّات 5 : 294 ، الرقم 521
( 3 ) بغية الوعاة : 148 ، وفيه « توفّى سنة 773 ه بمكّة »