[
باب السين
]
السائح
أبو الحسن عليّ بن أبي بكر بن عليّ
321 الهروي الأصل الموصليّ المولد ، نزيل حلب ، طاف البلاد وأكثر من الزيارات . قيل :
إنّه لم يترك برّاً ولا بحراً ولا سهلًا ولا جبلًا من الأماكن الّتي يمكن قصدها ورؤيتها إلّا رآه ، ولم يصل إلى موضع إلّا كتب خطّه في حائطه ، ولقد كثر ذلك حتّى ضرب به المثل ، قال الشاعر في ذمّ شخص يستجدي من الناس بأوراقه :
أوراق كديته في بيت كلّ فتى * على اتّفاق معان واختلاف روي
قد طبّق الأرض من سهل ومن جبل * كأنّه خطّ ذاك السائح الهروي
له كتاب الزيارات ، وكتاب الخطب الهرويّة . توفّي في مدرسة حلب سنة 611 ( خيا ) « 1 » والهروي : تقدّم في أبو الصلت ما يتعلّق به .
السبتي
أبو العبّاس أحمد بن هارون الرشيد بن المهديّ بن المنصور الهاشمي
322 حكي أنّه ترك الدنيا في حياة أبيه مع القدرة وآثر الانقطاع والعزلة ، وقيل له :
السبتي ، لأنّه كان يتكسّب بيده في يوم السبت شيئاً ينفقه في بقيّة الأسبوع ويتفرّغ للاشتغال بالعبادة ، ولم يزل على هذه الحال إلى أن توفّي سنة 184 قبل موت أبيه « 2 » .
وأبو العبّاس أحمد السبتي من أعلام المتصوّفة بالمغرب . قيل : إنّه كان في آخر المائة السادسة بمراكش ، وينسب إليه علم الزايرجة ، وهو من القوانين الصناعيّة لاستخراج الغيوب .
سبط ابن الجوزي
أبو المظفّر يوسف بن قزغلي البغدادي
323 كان عالماً فاضلًا مؤرّخاً كاملًا ، له كتاب تذكرة خواصّ الامّة بذكر خصائص الأئمّة عليهم السلام ، ومرآة الزمان في تاريخ الأعيان في نحو أربعين مجلّداً . عن الذهبي قال :
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 31 ، الرقم 431
( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 150 ، الرقم 66