لك في الجنّة بيتاً - ويروى كنزاً - وأنّك لذو قرنيها ، أي ذو طرفي الجنّة وملكها الأعظم تسلك ملك جميع الجنّة كما سلك ذو القرنين لجميع الأرض ، أو ذو قرني الامّة فاضمرت وإن لم يتقدّم ذكرها ، أو ذو جبليها للحسن والحسين عليهما السلام ، أو ذو شجّتين في قرني رأسه إحداهما من عمرو بن عبد ودّ ، والثانية من ابن ملجم لعنه اللَّه وهذا أصحّ « 1 » انتهى .
وعن النهاية قال فيه : أنّه قال صلّى الله عليه وآله وسلم لعليّ : إنّ لك بيتاً في الجنّة وأنّك ذو قرنيها أي طرفي الجنّة وجانبيها « 2 » .
ذو الكفايتين - انظر أبو الفتح بن العميد .
ذو النسبين
أبو الخطّاب عمر بن الحسن بن عليّ
275 ينتهي نسبه إلى أحمد بن دحية بن خليفة بن فروة الكلبي المعروف ، وامّه أمة الرحمن بنت أبي عبد اللَّه بن أبي البسام موسى بن عبد اللَّه بن الحسين بن جعفر بن الإمام عليّ الهادي عليه السلام ، فلهذا يقال له ذو النسبين .
كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء ، عارفاً بالنحو واللغة وأيّام العرب وأشعارها ، واشتغل بطلب الحديث في أكثر بلاد الأندلس وسافر إلى مراكش وإفريقيّة والديار المصريّة والشام والعراق وعراق العجم وخراسان ومازندران وأصبهان ، كلّ ذلك في طلب الحديث ، وله كتاب التنوير في مولد السراج المنير . توفّي بالقاهرة سنة 633 ( خلج ) « 3 » .
ذو النون
أبو الفيض ثوبان - بفتح المثلثة - ابن إبراهيم المصري
276 العارف المتصوّف المعروف ، أحد رجال الطريقة ، أصله من ا لنوبة وكان من قرية من قرى صعيد مصر يقال لها : اخميم ، فنزل مصر .
وكان فصيحاً زاهداً ، وجّه إليه جعفر المتوكّل فحمل إلى حضرته بسرّمنرأى حتّى
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 : 258 .
( 2 ) النهاية 4 : 51
( 3 ) وفيات الأعيان 3 : 121 - 122 ، الرقم 469