الآزري
الشيخ كاظم بن الحاجّ محمّد الحاجّ مراد بن الحاجّ مهدي
بن إبراهيم بن عبد الصمد بن عليّ التميمي الآزري البغدادي
29 مادح أهل البيت عليهم السلام ، الفاضل الكامل الشاعر الأديب الماهر المنشئ البليغ الّذي تشهد لذلك قصيدته الهائيّة المعروفة : « لمن الشمس في قباب قباها . . . الخ » .
يحكى أنّه كان العلّامة الطباطبائي بحر العلوم يعظّمه كثيراً لحسن مناظرته مع الخصوم ، وأخواه الشيخ محمّد رضا والشيخ محمّد يوسف أيضاً كانا من الأجلّاء ، وكذا ولدي الأخير الشيخ راضي والشيخ مسعود .
وتوفّي الشيخ الآزري في غرّة جمادى الأولى سنة 1213 ببغداد ، وقبره وكذا مقبرة الجماعة المذكورة تجاه مقبرة السيّد المرتضى رحمه الله بالكاظميّة « 1 » . ينقل عن المتتبّع الخبير سيّدنا الأجلّ السيّد أبي محمّد الحسن الصدر قدس سره أنّه قال : إنّ القصيدة الهائية كانت تزيد على ألف بيت ، وكانت مكتوبة في طومار فأكلت الأرضة جملة منها ، ووقعت النسخة المأكولة بيد السيّد صدر الدين العاملي ، فاستخرج منها الموجود المطبوع الّذي خمّسه الشيخ جابر الكاظمي « 2 » .
ونقل شيخنا صاحب المستدرك في كتاب « شاخهء طوبى » : أنّ العلّامة المحقّق الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر كان يتمنّى أن يكتب في ديوان عمله القصيدة الهائيّة الأزرية ، ويكتب الجواهر في ديوان الآزري مكان القصيدة ، ولنتبرّك بذكر أشعاره في مدح أمير المؤمنين عليه السلام في قصّة عمرو بن عبد ودّ قال :
ظهرت منه في الورى سطوات * ما أتى القوم كلّهم ما أتاها
يوم غصّت بجيش عمرو بن ودّ * لهوات الفلا وضاق فضاها
وتخطّى إلى المدينة فرداً * لا يهاب العدى ولا يخشاها
هامش
( 1 ) انظر أعيان الشيعة 9 : 11 ، وفيه : توفّي سنة 1212 ، ومعارف الرجال 2 : 161 - 163 ، وفيه : المتوفّى سنة 1213 ، والذريعة 4 : 13 ، الرقم 35
( 2 ) الذريعة 4 : 13