الأرقط
محمّد بن عبد اللَّه بن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين
بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام
27 وكان أبوه عبد اللَّه يلقّب بالباهر لجماله ، قيل : ما جلس مجلساً إلّا بهر جماله وحسنه من حضر ، وامّه امّ أخيه محمّد الباقر عليه السلام ، وكان يلي صدقات رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » .
وكان فاضلًا فقيهاً ، وروى عن آبائه عن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله أخباراً كثيرةً وحدّث الناس عنه ، وحملوا عنه الآثار « 2 » .
وكانت زوجة الأرقط امّ سلمة بنت عمّه الإمام محمّد الباقر عليه السلام وهي امّ إسماعيل بن الأرقط . وهي الّتي علّمها الصادق عليه السلام لشفاء إسماعيل ولدها أن تصعد إلى فوق البيت بارزة إلى السماء وتصلّي ركعتين ، وتقول : « اللّهمّ إنّك وهبته لي ولم يك شيئاً ، اللّهمّ وأنّي أستوهبكه مبتدئاً فأعرنيه » « 3 » .
قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط : الرقطة - بالضمّ - سواد يشوبه نقط بياض أو عكسه ، وقد أرقط وارقاط فهو أرقط وهي رقطاء ، والأرقط النمر ومن الغنم الأبغث . ولقب حميد بن مالك الشاعر لآثار كانت بوجهه .
الأرموي
سراج الدين محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي
28 صاحب التحصيل مختصر المحصول في أصول الفقه ، والمطارح في المنطق ، وهو كتاب اعتنى الفضلاء بشأنه ويهتمّون ببحثه ودرسه ، وشرحه قطب الدين الرازي . توفّي سنة 682 ( خفب ) « 4 » . والأرموي نسبة إلى ارمية من بلاد أذربيجان « 5 » .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : 252
( 2 ) إرشاد المفيد : 267
( 3 ) مكارم الأخلاق 2 : 251 ، وفيه : فهبه لي هبة جديدة
( 4 ) كشف الظنون 2 : 1715 ، هديّة العارفين 2 : 406
( 5 ) مراصد الاطّلاع 1 : 60