أيا عبد الغني أكثر * ت من هذر ومن هزل
لقد أبرزت مكنوناً * خلاف العقل والنقل
. . . الأبيات « 1 » .
ويأتي في النابلسي ذكر حفيد عبد الغنيّ صاحب القصيدة .
جمال الدين 173
يطلق على جماعة ، منهم :
المحقّق المدقّق الآغا جمال الدين
محمّد بن الحسين بن جمال الدين محمّد الخونساري
قال صاحب جامع الرواة في حقّه : جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ثقة ثبت عين صدوق عارف بالأخبار والفقه والكلام والأصول والحكمة . ثمّ عدّ تأليفاته وتعليقاته ، منها : تعليقاته على التهذيب والفقيه وشرح اللمعة والشرائع والشفاء وشرح الإشارات « 2 » وشرح فارسي على الغرر والدرر .
أقول : من راجع تصنيفاته يعلم منها جودة فهمه وحسن سليقته ، وصفاء ذهنه خصوصاً في فهم ظواهر الأحاديث كما يظهر من ترجمته مفتاح الفلاح وما علّقه عليه من الحواشي وغيرها .
كانت امّه أخت المحقّق السبزواري الّذي يأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى .
يروي عن والده المحقّق الخونساري الّذي يأتي ذكره « 3 » . ويروي عنه السيّد إبراهيم بن مير معصوم الحسيني القزويني . وهو كما وصفه الشيخ عبد النبيّ القزويني في محكيّ تتمّة أمل الآمل : بحر متلاطم موّاج ، ما من علم إلّا وقد نظر فيه وحصل منه .
كان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمائة كتاب في أنواع العلوم لا يوجد فيها كتاب
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 2 : 122 - 123 ، القصيدتان فيها أطول
( 2 ) جامع الرواة 1 : 164
( 3 ) ويروي أيضاً عن العلّامة المجلسي ، والسيّد حسين بن جعفر الخونساري ، والمير سيّد عبد الباقي ، ومحمّد باقر بن محمّد باقر الهزار جريبي ، والشيخ محمّد مهدي الفتوني ، وغيرهم - رضوان اللَّه عليهم أجمعين -