گر منزل أفلاك شود منزل تو * وز كوثر اگر سرشته باشد گل تو
چون مهر على نباشد اندر دل تو * مسكين تو وسعيهاى بىحاصل تو « 1 »
وحاصل معناه بالعربيّة هذه الأبيات الّتي نسبت إلى المحقّق سلطان الحكماء الخواجة نصير الدين قدس سره :
لو أنّ عبداً أتى بالصالحات غداً * يودّ كلّ نبيّ مرسل ووليّ
وصام ما صام صوّام بلا ملل * وقام ما قام قوّام بلا كسل
وعاش في الدهر آلافاً مؤلفة * عارٍ من الذنب معصوم بلا زلل
فليس في الحشر يوم البعث ينفعه * إلّا بحبّ أمير المؤمنين عليّ « 2 »
توفّي في حدود سنة 536 « 3 » . وجام كما في القاموس من أعمال نيسابور .
الجبّائي
أبو عليّ محمّد بن عبد الوهّاب بن سلّام بن خالد بن حمران بن أبان
159 مولى عثمان بن عفّان . ويطلق على ابنه أبي هاشم عبد السلام بن محمّد ، ويقال لهما : الجبّائيّان ، وكلاهما من رؤساء المعتزلة ، ولهما مقالات على مذهب الاعتزال ، والكتب الكلاميّة مشحونة بمذاهبهما واعتقادهما .
وحكي أنّه كان لأبي هاشم ولد يقال له : أبو عليّ ، وكان عامّياً لا يعرف شيئاً فدخل على الصاحب بن عبّاد فظنّه الصاحب أنّه كأبيه فأكرمه ورفع مرتبته ثمّ سأله عن مسألة فقال : لا أعرف ، ولا أعرف نصف العلم . فقال له الصاحب : صدقت يا ولدي ! ولكن أباك تقدّم بالنصف الآخر « 4 » .
توفّي أبو عليّ الجبّائي سنة 303 ( شج ) « 5 » وابنه أبو هاشم سنة 321 ( شكا ) « 6 » .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 1 : 294
( 2 ) روضات الجنّات 6 : 305 ، الرقم 588
( 3 ) روضات الجنّات 1 : 294
( 4 ) وفيات الأعيان 2 : 355 ، الرقم 356 وج 3 : 399 ، الرقم 579
( 5 ) وفيات الأعيان 2 : 355 ، الرقم 356 وج 3 : 399 ، الرقم 579
( 6 ) وفيات الأعيان 2 : 355 ، الرقم 356 وج 3 : 399 ، الرقم 579