أحمد بن عيسى ، إلى الإمام علي ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، عن جبريل ، عن اللّه تبارك وتعالى .
وقال أيضا في بعض إجازاته « 1 » : وقد قرأت على كثير من المكيين من علماء الحرم الشريف من تلامذة الشيخ البرهان البيجوري ، وغيرهم ممن أدركتهم ، رحمهم اللّه وأسكنهم الفردوس الأعلى ، آمين .
وقد لقيت المشايخ الكبار من تلامذة العلامة الشيخ حسن الشطي الحنبلي ، واستفدت منهم ومن تلامذتهم ، منهم : الشيخ يوسف البرقاوي شيخ الحنابلة بمصر ، والشيخ محمد الدوماني الخطيب - خطيب دوما وعالم الحنابلة بالمدينة - ، والشيخ عبد اللّه صوفان القدومي ، وغيرهم .
فهذا ما تحصل لي من ذكر مشايخ المترجم ، وعدتهم ثلاثة عشر .
وأما مؤلفاته فمنها : « فصل المقال في توسّل الجهال » ، وكتاب « ما لا بد منه » ، وهما طبعا وانتشرا . وله مؤلف سمّاه : « لا يسع المكلّف جهله » ، وغير ذلك .
وبالجملة : فإنه كان سلفيا ، اعتقاده مدلول الكتاب والسنة لما يجيب عنه ، وكان يوصي بقراءة « صحيح البخاري » ويقول « 2 » : إني جرّبت بركة قراءته رواية ، وعرفت شرح الحديث بعضه ببعض من تراجمه وتكريره في أبوابه ، كما استفدت من قراءة « مسند الإمام المبجل إمامنا أحمد بن حنبل » روايته ، مع مراجعة كتب الغريب ، وضبط اللفظ في مثل « النهاية » ، و « مجمع البحار » « 3 » ، و « القاموس » .
هامش
( 1 ) ثبت الأثبات الشهيرة ( ص : 51 و 72 ) .
( 2 ) ثبت الأثبات الشهيرة ( ص : 80 - 81 ) .
( 3 ) مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار ، للعلامة اللغوي محمد طاهر الفتني ، المتوفى سنة 986 ه ، وهو مطبوع في خمسة مجلدات .