تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 2053

مساهمون:

ص٢٠٥٣
لي : أقبل على شأنك ، وإني رويت بسندي إلى الإمام الشافعي ، قال : سألت مالك بن أنس عن سنّه فقال : أقبل على شأنك ، وقال : ليس من المروءة إخبار الرجل عن سنّه ، إن كان صغيرا استحقروه ، وإن كان كبيرا استهرموه . اه . وإني الآن سألت عمّه الفاضل الشيخ صديق خوقير فأفادني أنه ولد في 26 ذي الحجة عام أربع وثمانين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية بمكة ، وتربى بها بين أهله وذويه وأقرانه ، حتى ترعرع وقرأ القرآن وجوده ، واشتغل بطلب العلوم من صغره . وكان مشغوفا بعلم الحديث ، حتى أدرك كبار أهل عصره من أهل بلده . وارتحل إلى البلدان الشاسعة وأخذ عن أفاضلها ، كما قال في بعض إجازاته : فقد رويت عن مشايخ معمرين مشهورين بعلو الإسناد ، فمنهم : الشيخ حسين بن محسن الأنصاري اليمني ، والقاضي أحمد ابن عيسى ، والسيد محمد نذير حسين الدهلوي ، والسيد محمد القاوقجي ، والشيخ محمد الأنصاري السهارنفوري ثم المكي ، والشيخ محمد بن عبد العزيز الهاشمي الجعفري الهندي ، والشيخان المكيان السيد أحمد بن زيني دحلان ، والشيخ عبد الرحمن سراج مفتي مكة ، وجدي الشيخ عبد القادر بن محمد خوقير الحنفي ، والسيد علوي بن صالح ابن عقيل المكي . وأما الشيخ حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي فقد لقيته في سياحته بالهند في سنة 1313 ه ، وسمعت منه الأولية ، وقرأت عليه أوائل الكتب للعلامة محمد سعيد سنبل وأجازني بها ، كما يرويها عن الشريف محمد بن ناصر الحازمي اليماني الحسني ، عن شيخه محمد طاهر سنبل ، عن