وسكنوا بها معه ، فحصل لتلك المصلحة رواج عظيم ، ورغبت التجار في التبحر في النطرون ، وصار فرعا مهما من فروع الحكومة بعد أن كان غير ملتفت إليه ، كما ذكر ذلك الدور دورا جوس في سياحته . وسيأتي الكلام على النطرون بأبسط عبارة في الكلام على وادي هبيب « 1 » .
« 1706 » - الأمير العمدة يحيى أفندي صادق .
وأصله من منية بشار ؛ قرية ببلاد الشرقية بمركز منية القمح في البر الشمالي لخليج أبي الأخضر ، وفي الشمال الشرقي لمنية القمح .
تعلم المترجم « 2 » فن الكتابة ، وخدم كاتبا في الدواوين ، ثم جعل باشكاتب عموم المدارس والجفالك ، ثم نقل إلى المعية .
ثم في سنة اثنين وخمسين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية أحسن إليه برتبة قائم مقام ، ثم جعل رئيس قلم المحاسبة بديوان المالية في عهد المرحوم عباس باشا ، حفظه اللّه ، آمين .
« 1707 » - الحاج يوسف الزوكي .
وأصله من الهلّة ؛ خطة بقسم طهطا من مديرية دجرجا واقعة في غربي طهطا ، مشتملة على جملة قرى وكفور نحو الستين . ومن قراها : ناحية تل
هامش
( 1 ) وادي هبيب : واقع في غربي ريف مصر ، نزل به هبيب بن معقل ، أحد عرب فزارة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، شهد فتح مكة المشرفة ، ثم هاجر منها إلى تلك البيداء المصرية ، فسماها الإسلام به وقت إيقاد نيران الفتنة والقيام على عثمان رضي اللّه عنه ( الخطط التوفيقية 17 / 48 ) .
( 1706 ) - الأمير يحيى صادق ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 16 / 60 ) .
( 2 ) في الأصل زيادة : في . انظر : الخطط التوفيقية ، الموضع السابق .
( 1707 ) - الحاج يوسف الزوكي ( ؟ - آخر القرن 13 ه ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 17 / 21 ) .