تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1986

مساهمون:

ص١٩٨٦
المتون ، ثم بعد ذلك أرسله والده لطلب العلم إلى الجامع الأزهر بمصر ، فدخلها يوم السبت غرة محرم سنة 1283 ه ، فجلس في رواق الشوام إلى رجب من سنة 1289 ه ، ففي هذه المدة قرأ على الشيخ إبراهيم السقاء ، والشيخ محمد الدمنهوري ، والشيخ إبراهيم الزور الخليلي ، والشيخ أحمد الأجهوري ، والسيد عبد الهادي نجا الأبياري ، والشيخ أحمد راضي الشرقاوي ، والشيخ مصطفى الإشراقي ، والشيخ عبد اللطيف الخليلي ، والشيخ صالح الجياوي ، والشيخ محمد العشماوي رحمهم اللّه ، والشيخ محمد الإنبابي شيخ الأزهر ، والشيخ عبد الرحمن الشربيني ، والشيخ أحمد البابي الحلبي الشافعيون ، والشيخ شريف الحلبي ، والشيخ فخر الدين اليافوي ، والشيخ عبد القادر الرافعي شيخ رواق الشوام ، وشقيقه الشيخ عمر مفتي طنطا ، والشيخ مسعود النابلسي الحنفيون ، والشيخ حسن العدوي ، والشيخ محمد الحامدي ، والشيخ محمد روبة ، والشيخ حسن الطويل ، والشيخ محمد البسيوني المالكيون ، والشيخ يوسف البرقاوي شيخ رواق الحنابلة . ثم رجع في رجب من السنة المذكورة إلى عكا ، وأقام فيها مدة يقرأ الدروس . ثم في سنة 1292 ه رحل إلى الشام فاجتمع بعلمائها ، أحدهم بل أوحدهم المفتي السيد محمود أفندي الحمزاوي صاحب التآليف ، فأجازه بعد أن قرأ عليه في منزله بحضور جملة من الأفاضل من أول « البخاري » بإجازة مطولة فائقة كتبها له بخطه في علوم الدين إجازة عامة بمروياته ومؤلفاته في شعبان المعظم . فألّف التآليف النافعة المفيدة منها : « وسائل الوصول إلى شمائل الرسول » ،