« العشماوية » ، و « الألفية » ، وغيرها .
وحضر في الأوليين على الشيخ محمد عنتر المالكي الكبير والد الشيخ محمد عنتر ، أحد علماء الأزهر .
ثم توجه إلى الأزهر لتحصيل العلوم ، فقدم مصر في أوائل سنة 1281 ه إحدى وثمانين ومائتين وألف ، واشتغل بالتحصيل مقلدا مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، فحضر على مشاهير الأزهر ؛ كالشيخ عبد اللّه الدرستاوي ، والشيخ عبد الغني الحلواني ، والشيخ عبد الرحمن البحراوي ، والشيخ حسن الطويل ، والشيخ محمد الدمنهوري ، والشيخ محمد المهدي ، والشيخ عبد الرحمن الشربيني ، والشيخ جمال الدين الأفغاني ، والشيخ محمد بسيوني .
وحضر غالب الكتب المعتاد قراءتها بالأزهر على مشايخها ، ولازم الاجتهاد إلى أن حصل ، وامتحن للتدريس فحاز الدرجة الأولى ، فدرّس في سنة 1294 ه ، ولازم تدريس كتب المنطق والحكمة والتوحيد إلى سنة 1295 ه ، ثم درس الفقه وأصول الفقه إلى سنة 1297 ه ، وفيها تولى قضاء مديرية القليوبية ، ثم قضاء مديرية المنية ، ثم قضاء محافظة بور سعيد ، ثم قضاء محافظة السويس ، ثم قضاء مديرية الفيوم ، ثم قضاء مديرية الأسيوط ، ثم تولى تفتيش نظارة الحقانية ، ثم قضاء إسكندرية ، ثم تولى رئاسة المجلس العلمي بمحكمة مصر الكبرى ، ثم عضوا بالمحكمة العليا بها ، ومع ذلك كان ملازما للتدريس في كل جهة ولا يتركها .
ولم يزل كذلك إلى الآن يدرّس الكتب العالية ، مع القيام بكامل شؤونه وأعماله .
وله تآليف عديدة منها : « حواشي الخريدة » ، و « حواشي على شرح
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1887
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٨٨٧