نخيل وعقار وغير ذلك ، فأقام بها نحو عشر سنين ، وقرأ العلوم كذلك حتى تمكنت عقائد الدين وفروعه من قلوب أهلها ، ثم حضر إلى الجامع الأزهر واشتغل بقراءة العلوم من معقول ومنقول مع أولاده ، فكان يشتغل نهارا بالعلم ، وليلا بالأوراد والذكر .
وتوفي ليلة السبت 26 جمادى الأخرى سنة 1281 ه ، رحمه اللّه ، آمين ، ودفن بالقرافة الكبرى قريبا من زاوية شيخ الإسلام عبد اللّه الشرقاوي الشافعي .
وأما مشايخه في العلم فمنهم : الشيخ مصطفى البولاقي المالكي ، والعلامة الشيخ خضاري المالكي ، والشيخ مصطفى المبلط ، وشيخ الإسلام البيجوري ، والشيخ أحمد محمد كبوة العدوي المالكي ، وغيرهم من أكابر العلماء .
وقد أجازه مشايخه الأعلام بقراءة العلم وتدريسه ، واشتغل بذلك مع الجد والاجتهاد إلى أن توفي - كما تقدم - ، ومقامه مشهور هناك عليه سحائب الرحمة والرضوان ، آمين .
« 1560 » - العلامة الشيخ منصور كساب العدوي .
كان حلّالا للمشكلات .
هامش
( 1560 ) - الشيخ منصور كساب العدوي ( ؟ - قبيل 1280 ه ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 9 / 97 ) .