ذكره شيخنا حفيد السيد السنوسي في شموسه ومن الكتابين المذكورين .
« 1557 » - الشيخ مصطفى قاضي الجداوي بن . . « 1 » .
صاحب الخيرات والمبرّات ، الراقي إلى أعلى الدرجات ، المنفق أمواله في رضاء الكبير المتعال ، الجليل الأبر ، الصفي الأنور ، المخلص للّه في أقواله وأفعاله ، الواصل بحسب نيته وأفعاله .
ولد سنة . . « 2 » .
وكان من جملة أصحاب سيدي أحمد بن إدريس ، ولازمه في الحجاز ، لكنه كان حينئذ صغير السن ، مع أنه كان من عداد المخلصين الصادقين ، وكان فقيرا ، فأعطاه الأستاذ ريالا صدقة فوضعه في كيسه ، وتعاني حرفة التجارة ، وفتح اللّه عليه ، وكسب المكاسب ، حتى صارت له بجدة مراكب تمشي على ظهر البحر ، وكان ذلك بسبب ابن السنوسي ، حيث إنه أرشده إلى ذلك ، فبنى له زاوية مسجد بجدة وجعل له منارة ، وأوقف عليه أوقافا ، وصرف فيها أموالا طائلة ، ورتب فيها بعد وفاة ابن السنوسي حولا ، وحولا آخر لأستاذه سيدي أحمد بن إدريس ، وكان يعمل فيها الولائم ، ويجمع فيها غالب أهل جدة ومن حضر هناك من غير أهلها ، ويخطب في الناس بذكر مناقبهم ، وصار ينفق ما له في سبيل اللّه ، فلم ينقص ذلك من ماله شيئا ، بل زاده اللّه زيادة عظيمة .
هامش
( 1557 ) - الشيخ مصطفى قاضي الجداوي ( ؟ - ؟ ) .
( 1 ) بياض في الأصل قدر أربع كلمات .
( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل .