له في فن الأدب باع ، وفي النثر والنظم ما فاق سماعه عن السماع .
وفي الفنون له مشايخ كثيرون ، من أجلّهم : الفاضل السيد أحمد النحراوي الشافعي ، والشيخ جمال المفتي ، وغيرهما من الأفاضل .
وله مرثية عظيمة يذكر فيها محاسن مولانا الشيخ جمال ويرثيه ، المتوفى بمكة سنة 1284 ه ، أولها :
لفقد جمال العلم فليبك طالبه * فقد عزّ مطلوبا وعزّت مطالبه
وأصبحت الأكوان مذ غاب شخصه * عليها سواد الحزن تترى غياهبه
. . إلى آخرها .
وله أرجوزة لطيفة في النصيحة ، وهي أولها :
قال الفقير ابن العفيفي مصطفى * الحمد للّه كثيرا وكفى
. . إلى آخره .
وله « فتح اللطيف بشرح نظم المولد الشريف » للبرزنجي ، فرغ منه في اليوم الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة 1292 ه ، و « هداية المستنيب إلى الدر الغريب » ، فرغ منه في آخر ذي الحجة سنة 1285 ه بمكة .
توفي في جمادى سنة 1308 ه في العام الثامن بعد الثلاثمائة والألف بمكة ، ودفن بالمعلى ، رحمه اللّه ، آمين .
ومن منية عفيف هذه - وهي قرية من مركز سبك الضحاك بمديرية المنوفية على الشاطئ الغربي لبحر دمياط ، غربي فرع دمياط ، وفي بحريها رياح المنوفية المسمى بالمتر - :