تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1566

مساهمون:

ص١٥٦٦
له في فن الأدب باع ، وفي النثر والنظم ما فاق سماعه عن السماع . وفي الفنون له مشايخ كثيرون ، من أجلّهم : الفاضل السيد أحمد النحراوي الشافعي ، والشيخ جمال المفتي ، وغيرهما من الأفاضل . وله مرثية عظيمة يذكر فيها محاسن مولانا الشيخ جمال ويرثيه ، المتوفى بمكة سنة 1284 ه ، أولها :
لفقد جمال العلم فليبك طالبه * فقد عزّ مطلوبا وعزّت مطالبه وأصبحت الأكوان مذ غاب شخصه * عليها سواد الحزن تترى غياهبه
. . إلى آخرها . وله أرجوزة لطيفة في النصيحة ، وهي أولها :
قال الفقير ابن العفيفي مصطفى * الحمد للّه كثيرا وكفى
. . إلى آخره . وله « فتح اللطيف بشرح نظم المولد الشريف » للبرزنجي ، فرغ منه في اليوم الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة 1292 ه ، و « هداية المستنيب إلى الدر الغريب » ، فرغ منه في آخر ذي الحجة سنة 1285 ه بمكة . توفي في جمادى سنة 1308 ه في العام الثامن بعد الثلاثمائة والألف بمكة ، ودفن بالمعلى ، رحمه اللّه ، آمين . ومن منية عفيف هذه - وهي قرية من مركز سبك الضحاك بمديرية المنوفية على الشاطئ الغربي لبحر دمياط ، غربي فرع دمياط ، وفي بحريها رياح المنوفية المسمى بالمتر - :