قريبا من محل سكناه وكبر سنه لا تفوته الصلاة مع الجماعة في الجامع المعروف في أول الوقت ، وبعد العصر كل يوم يسردون له الحديث وهو يسمع ، ثم يشرح لهم بعض المواضع منه ، واحتفل به مولاي السلطان عبد الحفيظ حين جاء لمبايعته ، وأكرمه مثل عادته للعلماء والأماثل .
وللشيخ المذكور ديوان شعر وتآليف كثيرة رأيتها عند الفاضل الشيخ محمد الضوء تلميذ الشيخ أحمد الشمسي ، تلميذ المترجم .
وتوفي في تزنيت بالصحراء الإفريقية سنة 1328 ه ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف .
ذكره في الوسيط في أدباء شنقيط « 1 » .
« 1301 » - الشيخ سيدي المختار بن أبي بكر الكنتي الشنجيطي .
سلسلة نسبه متصلة إلى الصحابي الذي فتح بلاد المغرب عقبة بن عامر الفهري .
وكان الشيخ المذكور المترجم من أفراد عصره علما وصلاحا ، ولم نسمع أحدا يطعن في ولايته . وما قيل من أن ابن بون - الآتي - كان ينكر ، يجاب عنه : بأنه رجع عن ذلك - كما قيل - ، على أنه لا يوجد وليّ إلا وله من ينكر عليه أحد من العلماء .
ومن نظر في كتبه تبيّن له فضله ، سواء كانت في الحقائق أو غيرها .
هامش
( 1 ) الوسيط في تراجم أدباء شنقيط ( ص : 365 - 368 ) .
( 1301 ) - الشيخ المختار بن أبي بكر الشنجيطي ( ؟ - كان حيا 1200 ه ) .
أخباره في : الوسيط في تراجم أدباء شنقيط ( ص : 361 ) .