« 1290 » - محمود أفندي صفوت بن مصطفى آغا الزيله لي ، الشهير بصفوت المصري ، والمعروف أيضا بالساعاتي .
صاحب الديوان المشهور المطبوع ، رب البلاغة والبيان وعلى الأدب مطبوع ، ولعمري إنه فريد هذا الأوان ، ونادرة أهل هذا الشان .
ولد بالقاهرة سنة 1241 ه ونشأ بها ، وتوجه إلى الإسكندرية سنة 1253 ه مع أبيه ، وتعلق بصناعة الساعات حتى اشتهر بها .
وحج في سنة 1262 ه واجتمع بأمير مكة الشريف محمد بن عون فأكرم مثواه ، وبقي عنده ومدحه كثيرا ، وضمن غزواته في قصائده ، ونظم أيضا بديعية شرحها عبد اللّه أفندي فكري شرحا نحو الثلاثين كراسة ، وله ديوان شعر مطبوع .
وله بديعية غراء عارض فيها بديعية ابن حجة وغيرها ، أولها قوله :
سفح الدموع لذكر البان والعلم * أبدى البراعة في استهلاله بدم
والحاصل : إنه اقتنص بفهمه الثاقب شوارد رقائق القريض ، فكانت كالجمان النضيد ، فاق أهل الزمان ببديع البلاغة ، فما قس وسحبان لا سيما وإنه أمي عن لسان العرب ، ولكن [ بنباهته ] « 1 » الطبيعية وبلاغته الوطنية حظي عند أرباب الرتب . وله قصيدة يمدح أمير مكة بها الشريف
هامش
( 1290 ) - محمود صفوت الساعاتي ( 1241 - 1298 ه ) .
أخباره في : الأعلام ( 7 / 174 - 175 ) ، ومعجم المؤلفين ( 10 / 93 ، 12 / 171 ) وقد ذكر في الترجمة الأولى أن اسمه : محمد صفوت ، وهو خطأ ، وتاريخ آداب اللغة العربية ( 4 / 239 ) ، والآداب العربية لشيخو ( 2 / 16 ) ، ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ( 996 ، 1711 ) ، وفهرست الخديوية ( 4 / 253 ، 321 ) ، وفهرس دار الكتب المصرية ( 3 / 343 ) .
( 1 ) في الأصل : بنباهة .