وله كتاب أيضا يسمى : « غنية الطالب في شرح رسالة الصديق إلى علي بن أبي طالب » ، وله شرح على بديعية والده [ المسماة ] « 1 » ب « كشف القناع » ، و « عنوان الأسانيد » ثبته ، و « نظم الجامع الصغير » للإمام محمد ، و « نظم مرقاة الأصول » لملا خسرو ، و « اللآلئ البهية في الفوائد الفقهية » « 2 » ، و « كشف الستور في المهاياة في المأجور » ، و « الفتاوى الحمزاوية » ، و « الطريقة الواضحة إلى البينة الراجحة » ، و « الفتاوى » طبع منظوم ، و « الفتاوى المحمودية » مجلدان ، و « القواعد الفقهية » ، و « قواعد الأوقاف » ، و « العقيدة الإسلامية » ، و « عنوان الأسانيد » « 3 » ، و « الأجوبة الممضاة على أسئلة القضاة » ، و « أرجوزة في علم الفراسة » ، وغير ذلك من سائر الفنون .
وأما شعره ورقائقه ؛ فما عمرو بن كلثوم ، وما البحتري والجعفي لو رآه يحوم .
اجتمع بحضرته شيخنا سنة 1286 ه .
قلت : وتوفي في 9 محرم سنة 1305 ه بدمشق ، ودفن في مرج الدحداح « 4 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : المسمى .
( 2 ) في المصادر : الفرائد البهية في القواعد الفقهية .
( 3 ) سبق قبل قليل .
( 4 ) مقبرة الدحداح : بين العقيبة والعمارة البرانية ، في شارع بغداد اليوم . كان مكانها قديما مرج يعرف بمرج الدحداح نسبة إلى أبي الدحداح الدمشقي المحدّث الذي دفن فيه ، وهو أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقي المتوفى عام 372 ه ، وكان هذا المرج مجاورا لمقبرة الفراديس وهذه المقبرة تنسب بدورها إلى قرية الفراديس التي شاع عليها أيضا اسم : الأوزاع في القرون الأولى ، ومن الأسماء الأخرى التي أطلقت علي مقبرة الفراديس : مقبرة الذهبية . فمع الأيام اندمج مرج الدحداح مع المقبرة وصار جزءا منها ، واليوم تعتبر الدحداح من أهم وأكبر مقابر المدينة ( معالم دمشق التاريخية ص : 177 - 178 ) .