وله أيضا سند آخر في الحديث والتفسير عن العلامة الشيخ علي خفاجي ، عن الشيخ الجوهري الكبير بسنده قراءة منه على الشيخ الخفاجي المذكور لأوائل الكتب الستة ، وأوائل « تفسير الجلالين » و « البيضاوي » و « أبي السعود » و « الخطيب » ، وإجازة منه بباقيها وبكل ما صحت له روايته عن شيخه الجوهري وغيره .
وللمترجم ثبت من الشيخ الخفاجي المذكور بذلك ، وله بعض رسائل نظم في التوحيد والفرائض ، وله شعر فائق .
وقد تشرف بالحضور بين يديه مرارا شيخنا المؤرخ ، لا سيما سنة 1286 ه بطنتدا في داره ، وهو الآن المتولي مشيخة العلماء بها .
ثم إنه حج في سنة 1290 ه ، وزار قبر النبي « 1 » الأعظم ، ورجع إلى وطنه . ثم توفي بطنتدا سنة 1299 ه ، رحمه اللّه ، آمين .
وخلف ولده الفاضل :
« 1247 » - السيد محمد إمام القصبي .
الفقيه النبيه ، العلامة الوجيه ، أعجوبة الزمان ونادرة الأوان ، فرع الشجرة الزكية ، وناهيك بها من فخار ، وعقد السلالة الهاشمية ، الذين بذكرهم يتجمل الليل والنهار ، الأديب والنجيب الذي لأعدائه قاهر . له القصائد الغرر ، والفرائد الدرر ، فما قس في فصاحته ، وما حاتم في كرمه ، وأحنف في علمه .
ولعمري إنه حري بكل ما سيذكر ، تهتز الرؤوس طربا لسماع قصائده .
هامش
( 1 ) الزيارة الشرعية إنما هي للمسجد النبوي الشريف للحديث الصحيح : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " .
( 1247 ) - السيد محمد إمام بن محمد إمام القصبي ( 1254 - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 13 / 46 ) .