وإخوانه وأخواته بها مشتغلا بطلب العلم .
وفي سنة 1276 ه توفيت والدته بها .
وله في إقامته بطنتدا وانتسابه إلى السيد أحمد البدوي من قصائد يمدح بها .
وقد أخذ الحديث برحاب الأستاذ المذكور عن عدة مشايخ منهم : الشيخ أحمد الدلجموني الفقيه ، عن الشيخ الأمير الكبير بسنده .
ومنهم : الشيخ محمد الطوخي ، عن الشنواني بسنده ، وأخذ عنه ختمة فقه أيضا وشيئا من المعقول .
ومنهم : الشيخ علي غزيز ، عن الشيخ المهدي الكبير بسنده ، وأخذ عنه بعض معقول أيضا .
ومنهم : الشيخ محمد أبو النجا مجاهد ، وعنه أخذ معظم المعقول ، والأصول ، وعلم الكلام .
ومنهم : الشيخ علي حمزة ، وعنه أخذ التفسير ، وهو أخذ عن الشيخ الدمهوجي بسنده .
ومنهم : الشيخ محمد عمارة ، عن الشيخ الشيبيني ، عن الميهي الكبير ، عن الحفني بسنده .
وله أيضا سند آخر عن السادة المغاربة في الحديث ، فقد أخذ الكتب الستة عن سيدي عمر بن سودة التاودي ، والشيخ محمد المهدي بن سودة التاودي بسندهما قراءة منه عليهما لأوائل الستة ، وأجازهما بباقيها ، وكذا باقي ما ثبتت روايته عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مما تجوز لهما روايته إجازة منهما له ، وله ثبت من كله منهما بذلك .
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1489
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٤٨٩