وله « إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر » ذكر فيه مشايخه الأعلام وأسماء كتبه المقروءة والمسموعة ، ومروياته على التمام ، فمن شاء الزيادة فعليه بالكتاب المذكور ، فإن النظر فيه يقضي العجب العجاب .
وذكر الصديق : إني وجدت على ظهر كتابه « الدراري المضيئة » أن مولده كان سنة 1172 هجرية .
وأخذ في علم الحديث عن الحافظ علي بن إبراهيم بن عامر .
وله مؤلفات في أغلب العلوم منها : « نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار » في ثمان مجلدات ، وهو عندي وللّه الحمد ، وقد انتفعت به كثيرا جزاه اللّه عنا خيرا ، وغير ذلك من التآليف الكبار والرسائل المختصرات الصغار ، حتى رحل الناس في طلب العلم إليه ، وأشار الجميع إلى الأخذ عنه لبلوغه الغاية القصوى وظهوره بما يبهر العقول من العلم والورع والديانة والدراية ، وتقلد ولاية القضاء من جهة الإمام المنصور باللّه علي بن العباس في أوائل شعبان سنة 1229 بمدينة صنعاء . ثم لما وجهت عين العناية عليه وكبر في السن والعلم والمقام أقبل على اللّه منجمعا عن كافة الأنام ، حتى وافاه الحمام لية الأربعاء السابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1255 « 1 » خمس وخمسين ومائتين وألف وكان ينظم الشعر الفائق .
وذكر الشيخ الحسن بن أحمد العاكش في كتابه حدائق الزهر بذكر أعيان الدهر « 2 » : أن وفاته في رجب سنة 1251 ه .
والحاصل : أنه كان أعجوبة الزمن ، وعين أعيانه الذين تشرفت به قطر
هامش
( 1 ) في أغلب مصادر الترجمة : 1250 .
( 2 ) حدائق الزهر ( ص : 55 ) .